اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد اعتقال اورلخ لوسبرخ في حقل العزيمة تم نقله إلى سرايا طرابلس، وبداء التحقيق معه، لكنه رفض الكلام، اصر على انكار كل شيء، ونفى معرفته الاشخاص الذين "خطفوه"، وافاد انه جاء إلى لبنان، في منتصف فبراير من عام 1973، على متن الباخرة اوزونيا اتياً من إيطاليا، برفقة رجل ألماني يدعى جو متزيغ، وان الاخير يحمل جوازي سفر إحداهما ألماني والاخر بولوني. واكد انه استأجر المنزل في حقل العزيمة للراحة والاستجمام، ونفى ان يكون أحد قد خطفه. وتناول التحقيق معه قضية منظمة ميونخ 72 الفدائية التي بادر إلى تاسيسها، وتبين من خلال التحقيق انه على تواصل مع بعض العناصر الفدائية في شمال لبنان، وانه زودهم ببيانات وبرنامج سياسي توجيهي كان اورلخ لوسبرخ قد اعطاه لاحد عناصر رصد الفدائيين لتعميمه على رفاقه، وفيه دعوة للقضاء على القيادات الفدائية الناشطة، وخاصة من تتبني عمليات كميونخ داعيا إلى تنقية العمل الفدائي من كل شائبة مدعيا انه مناصر للقضية الفلسطينية .
بعد الانتهاء من استجوابه من قبل النقيب عصام ابو زكي، تمت احالته على المحقق العسكري الياس عساف، الذي باشر التحقيق معه، وتبين من التحقيق انه يحمل جواز سفر ألمانياً مزوراً، عليه سبعة أختام دخول إلى لبنان وألمانيا، وهو من مواليد دوسلدورف الألمانية 1948،وهو ضابط استخبارات إسرائيلي، كما تبين انه يملك مبلغاً كبيراً من المال مودعاً في بعض المصارف، وكشفت التحقيقات معه عن تحويلات بعشرات الالوف من الدولارات جرت من المانيا الغربية لحساب لوسبرخ الذي ادخر في بنك علي جمال 130 الف ليرة لبنانية إلى جانب تلقيه اموال من مصادر فلسطينية