التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | المرابط ولد محمد لخديم |
| قسم: | علاقات إنسانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعراج |
| ردمك ISBN: | 9789933501990 |
| تاريخ الإصدار: | 12 مايو 2014 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 366,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما الغاية من هذا الوجود؟... من أين جئنا وإلى أين المصير؟... لماذا تشتغل بالعيش ونخوض غمار الحياة؟...
أسئلة كبرى يتذكرها الإنسان أحياناً ويغفل عنها أحايين كثيرة، ومع ذلك فهي لبّ كل ما عرفه التاريخ من ديانات ومعتقدات ومذاهب وحضارات وفلسفات وضعية أو متفرعة عن المعارف الإلهية... وعندما أشرق على الناس صوت العلم الحديث منذ ثلاثة قرون، ولفَّ الأرض ضجيج الحضارة المعاصرة، تهاوت الخرافة وأصبح العقل سيد المعارف، وانبهر الناس بتتالي الإكتشفات وتطورت الحياة وتعقد، وازدهرت الماديات، وأطلق الإنسان العنان لنفسه حتى قال البعض إن "الدين أفيون الشعوب" وإنه "لا إله والحياة مادة..." ورغم تطور العلم ورقي الإنسان تباعدت في تناقض عجيب المسافة بينه وبين كل ما لا يوجد من حوله أو تحكمه قوانين العلم المنظور، ونسي أو تناسى الأسئلة الكبرى التي كان عليه أن يستفيد من العلم ونهضته للحصول على أجوبة شافية لها؟؟.
ولم تعد الديانات والفلسفات المسكونة بالخرافة قادرة على إسماع صوتها في عالم بهره العلم وشغلته المادة، وانشغلت الديانات الكبرى العتيقة بنفسها: البوذية بالفناء الكلي عن الماديات، واليهودية بالعودة إلى أرض الميعاد، والمسيحية بالصراع بين قوة الكنيسة والقوة العلمانية.
أما المسلمون فانكفأوا بين منسلخ من جلده منبهر بما وصل إليه الآخر العربي من حضارة ورقي، وجامد بل متجمد على منهجه التقليدي في الدفاع عن دينه ومعتقده بأدوات وأساليب لم يعد العصر قادراً على سماعها، وتباعدت الهوة مع الزمن بين ما يقدمه المسلمون للعالم وما يمكنهم أن يقدموا له علماً وعقلاً وفلسفة وقيماً وحضارةً...
ولأن الله تعالى يأبى إلا أن يتمّ نوره، ويقيض لهذه الأمة كل قرن من يجدد لها ما اندرس من دينها أو ينشئ لها ما تحتاجه من علوم ومناهج تنافح به كيانها وسبيلها، فقد ظل الإسلام نقياً قوياً، طرياً رغم تبدل الأزمان، صلباً رغم ما يعتريه أحياناً من هوان.
وكان مما أتحف الله عزّ وجلّ به العالم في هذا العصر، وأمدّ به الإسلام في كل مصر هذا الكتاب الجديد الذي استنطق مكنون مناهج الحضارة الغربية بلسانها، وغزاها في عقر دارها، وكشف خباياها وأنار طريق المعرفة فيها بذات السلاح الذي استخدمته للسيطرة على عقول الناس...
متناولاً دين الفطرة بأدلة وبراهين: لغوية وعلمية وفلسفية ودينية، محاولاً بذلك الجواب على الأسئلة الكبرى التي نسيها أو تناساها العلم الحديث عن قصد أو غير قصد، فاليقين والإطمئنان لطف سماوي ينبغي أن يغمر بنوره ليس بعض النفوس المؤمنة المنتخبة والمصطفاة فقط، بل كل الأجساد والأرواح القلقة التواقة إلى الراحة الأرضية والنعيم الرباني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".