اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تزويد مركبة فضائية بمسترجم ليكون هو محركها الأساس مع وجود مصدر ثابت من الطاقة (غالباً سيكون مفاعل نووي) , المركبة الفضائية ستستخدم المسترجم لتسريع المواد من أي شكل كانت وبالتالي قذفها , حينها ستحصل المركبة على دفعة مع كل قذفة حيث أنها ستدفع نحو الإتجاه المعاكس لإتجاه المقذوف , يطلق على هذا النوع من المحركات: المحرك الأيوني.
من الناحية النظرية لا يوجد حد معروف لحجم المسترجم أو لتسارعه أو لطاقة فوهته , ويقيد العلماء التطبيقيون هذه الحدود بالطاقة والكتلة والتبدد الحراري والطاقة المستهلكة والقدرة على توفيرها وتخزينها والتعامل معها.
أساليب الدفع الكهربائية مثل المسترجم لا تستقي طاقتها من الدفع بحد ذاته كما في الصواريخ الكيميائية (حيث تكون كفاءة الدفع مرتبطة بسرعة العادم التي تنتقل بدورها إلى المركبة فتزيد سرعتها) , "الدفع لمحدد" للمحرك الكهربائي بحد ذاته قد يتفاوت وقد يعلو ليصل إلى درجة أن يجعل من المسترجم مسرع جسيمات , بحيث يبلغ قدراً من سرعة الضوء لجسيمات صغيرة للغاية , محاولات استخدام هذه السرعة الفائقة جداً لتسريع مركبة فضائية أبطأ بكثير من هذه السرعة قد يكون دفعاً أقل من المطلوب بسبب أن قدرة توليد الطاقة على متن المركبة الفضائية (مفاعل أو طاقة شمسية) قد تكون محدودة , بسبب أن هذه التقنية تحتاج إلى طاقة كبيرة جداً خلال مدة قصيرة جداً.
بما أن المسترجم يبدو قابلاً لأن يستعمل أي كتلة من أي نوع موجودة في الكون من أجل عملية التسارع فإنه يبدو خياراً جيداً للمهام في الفضاء العميق لأنها ستستخدم أي مادة تجدها في طريقها.
أحد المشاكل المحتملة من استخدام المسترجم على متن مركبة فضائية هو أنها قد تقذف المواد التي استعملتها من اجل التسارع إلى مدارات قد تكون مفيدة لنا في المستقبل , كمدار المريخ أو المشتري أو حتى في مدار الأرض , وهذه المواد المقذوفة قد تكون سرعتها عالية جداً مما يشكل خطراً على الأجسام التي ستوضع في تلك المدارات , الحل يتمثل في مجموعة من المقترحات مثل: استخدام غبار ذري كمادة رئيسة في المسترجم , استخدام سائل الأكسجين كمادة للمسترجم وهذا السائل سيتحول إلى حالته الجزيئية ما أن يسرح في الفضاء , حل ثالث يكمن في أن يتم قذف تلك المواد عند استعمالها بسرعة تفوق سرعة الإفلات من جاذبية الشمس , وبالتالي لن تشكل مشكلة في داخل المجموعة الشمسية.