حتى يتحقق السلام وتتربى النفوس على الخُلق السليم والتعاون، وتقل الاضطرابات والعداوات، وتُمنع الحروب والفتن، ويحل السلام في المجتمع، يجب أن يبدأ السلام من داخل المجتمعات، ويتم ذلك باتباع القواعد الآتية:
- إصلاح الفرد، حيث يصبح محباً للناس، ومقبلاً على عمل الخير، وخاضعاً لأوامر الله وأحكامه.
- الاهتمام بالأسرة على أنّها أساس قيام المجتمع، وذلك كي ينشأ الفرد في أسرةٍ سليمة ومتوازنة، لا تشوبها الخلافات والنزعات، ولا يستبد الرجل، أو تهان كرامة المرأة فيها.
- بناء مجتمع قوي ومتين، يكون أفراده متعلمين وأقوياء وأصحاء، وتسوده العدالة، ويتمتع أفراده بالكرامة التي تضمن لهم حياةً أفضل، ويعيشون حياةً كريمة، وتوفّر لهم اللباس، والطعام، والمسكن، ولا يُفرَّق بينهم.
- إنشاء حكومة توجه أشخاصها وترشدهم، وتحرسهم من أيّ نزاعاتٍ داخلية، أو عدوان خارجي، وتقوم بأخذ مشورة شعبها، وتعمل لخيره ومصلحته.
المصدر: mawdoo3.com