اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول المؤرخ عبد الهادي التازي في كتابه التاريخ الدبلوماسي للمغرب «قرر السلطان أبو سعيد إرسال سفارة مغربية صحبة السفارة التونسية، كان الغرض منها إظهار مزيد اهتمامه بمصير هؤلاء الذين تطارحوا عليه يطلبون نجدته، ولم يكن هناك من تعبير عن ذلك الاهتمام أصدق ولا أدل سوى أن يصاهر سلطان تونس بخطبة ابنته الأميرة فاطمة لولده الأمير أبي الحسن. و كانت البعثة المغربية... و قد اجتمعوا بالسلطان أبي بكر الحفصي حيث حملوا إليه تهاني العاهل المغربي بعودته إلى عرشه وبلغوا رسالته الخاصة بالمصاهرة... و قد أرضيت الرغبة وزفت الأميرة فاطمة في أساطيل ملك تونس يرافق ركبها شيوخ الموحدين... وصل الموكب إلى مرسى غساسة سنة 1331، و هناك تم استقبال حافل لركب العروس الذي وجد المطايا المختلفة لحمل جهازها وأمتعتها مع من صحبها، وقد صيغت للأميرة التونسية قطع من الذهب والفضة، وأعدت لها الثياب الحريرية المطرزة بالذهب... و احتفل السلطان أبو سعيد لهذا الحدث بما لم يسمع بمثله في دولة بني مرين...»