اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال الحرب نفّذ الجيش الباكستاني والمتعاونون معه من المحليون، وبشكل أساسي أعضاء جماعة الإسلام، تنفيذاً منهجيّاً لعمليّات قتل المثقفين البنغاليين الرائدين. قتل عدد من الأساتذة من جامعة داكا خلال الأيّام القليلة الأولى من الحرب. ومع ذلك، فإن الحالات الأكثر تطرّفاً من قتل المفكّرين وقعت في الأيام القليلة التي سبقت الحرب. تمّ جمع الأساتذة والصحفيين والأطباء والفنانين والمهندسين والكتّاب من قبل الجيش الباكستاني وميليشيا رازاكار في داكا، وتم تعصيب عيونهم ونقلهم إلى مخيّمات التعذيب في ميربور ومحمدبور وناخالبارا وراجارباغ وأماكن أخرى من أجزاء مختلفة من الدولة. تم لاحقاً إعدامهم بشكل جماعي، وعلى الأخص في رايبازار وميربور. يزعم أن الجيش الباكستاني وذراعه شبه العسكريّة وضعوا قائمة بالأطباء والمعلّمين والشعراء والعلماء.
خلال فترة الحرب التي دامت 9 أشهر، قام الجيش الباكستاني بمساعدة المتعاونين المحليين، بإعدام ما يقدّر بنحو 991 معلّماً و13 صحفيّاً و49 طبيباً و42م حامياً و16كاتباً وفنّاناً ومهندساً. حتّى بعد انتهاء الحرب رسميّاً في 16 كانون الأوّل، كانت هناك تقارير عن ارتكاب عمليّات قتل من قبل الجنود الباكستانيين المسلّحين أو من قبل المتعاونين معهم. وفي أحد هذه الحوادث، قتل المخرج البارز جاهر ريحان في 30 كانون الثاني 1972 في ميربور بدعوى من قبل البيهاريين المسلحين. في ذكرى الأشخاص الذين قتلوا، تمّ الاعتراف بيوم 14 كانون الأول في بنغلاديش بأنّه "يوم المثقفين الشهداء".