توجد بعض الإرشادات الواجب أخذها بعين الاعتبار عن استخدام الآيبوبروفين، نذكر منها ما يأتي:
- الحساسية؛ من الممكن أن يسبب الآيبوبروفين تفاعلاً تحسسياً، وخاصة لدى الأشخاص الذين يُعانون من حساسية تجاه الأسبرين، ومن أعراض التفاعل التحسسي: الشرى، وانتفاخ الوجه، والطفح الجلدي، واحمرار الجلد، والبقع الجلدية، وفي مثل هذه الحالات يجدر التوقف عن تناول الدواء ومراجعة الطوارئ.
- عدم استخدام الآيبوبروفين قبل الخضوع لعملية القلب أو بعد التعافي منها مباشرة.
- إخبار الطبيب في حال المعاناة من أي مشكلة صحية، وخاصة إذا كانت هذه المشكلة أياً ممّا يأتي: حرقة المعدة، أو أمراض الكلى أو الكبد، أو الربو، أو أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو في حال تناول أي من الأدوية التي سبق بيان أنّها تتفاعل مع الآيبوبروفين.
- الحرص على أخذ الدواء مع الحليب أو الطعام في حال المعاناة من اضطراب المعدة أو الغثيان.
- التوقف عن تناول الدواء في الحالات الآتية:
- زيادة الألم سوءاً أو استمرار الشعور بالألم لأكثر من عشرة أيام.
- زيادة الحُمى سوءاً أو استمرارها لأكثر من ثلاثة أيام.
- ظهور أي عرض جديدة، ولا سيما الأعراض التي تدل على حدوث نزيف في المعدة، مثل: الإغماء، أو ظهور دم في البراز أو تغير لونه إلى الأسود، أو ظهور الدم في القيء، أو الشعور بألم مستمر في المعدة لا يتحسن مع مرور الوقت.
- إخبار الطبيب في حال المعاناة من حساسية تجاه الآيبوبروفين أو أي من الأدوية المُدرجة ضمن مجموعة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو أي من الأدوية الأخرى، فضلاً عن ضرورة إخبار الطبيب بأي دواء أو مكمل يتناوله المصاب.
- عدم أخذ دواء الآيبوبروفين مع أي دواء آخر مُسكن للألم إلا إذا كان ذلك بطلب من الطبيب، وفي حال الحاجة للخضوع لأي عملية جراحية لا بُد من إخبار الطبيب في حال كان الشخص يتناول الآيبوبروفين.
المصدر: mawdoo3.com