اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كل يوم يسعى العالم لاستكشاف اقتصاد ذات مفاهيم وتطبيقات تساهم في حل الكثير من مشاكل التعايش والتطور البشري بكل أنواعه. فالارتقاء بنظرة الإنسان إلى الانسان، وحتى نظرته إلى الطبيعة ومستوى وجودة حياته، وتعزيز الثقة في الذات أو الثقة بين البشرية كلها اهداف اصيلة في مفهوم اقتصاد الإلهام، حيث انشأ المشروع العالمي لاقتصاد الإلهام اقتصادات مشابهة للإلهام وهي (اقتصاد الشباب) و(اقتصاد المرونة). وبجانبه استمرت اقتصادات اخرى معروفة بالانتشار ايضا وهي (اقتصاد الإبداع) و(اقتصاد التعلم) و(اقتصاد الريادة) إلا أن تطبيقاتها ظلت محدودة. ولذا استمرت سيطرة الرأسمالية وبعض التطبيقات البسيطة في اقتصاد المعرفة.
ومع استمرار الازمات العالمية الاقتصادية والصحية واثرها على الاقتصاد الاجتماعي التي تهز المجتمعات وتصنع الكساد والتخلف وتنشر الحروب والسلبية، وتزيدة من الاتكالية على الموارد الناضبة بكل انواعها، يأتي مفهوم (اقتصاد الإلهام) ليعالج الكثير من التحديات والازمات في المجتمعات، ويربطها بالقدرات التي تعتمد على استكشاف الفرص وتعظيم الاستفادة منها. ويعرف د محمد بوحجي (2016م) (اقتصاد الإلهام) اختصارا بانه ذلك الاقتصاد الذي يحرك المجتمعات والمؤسسات لتكون أكثر الهاما واصرارا وتجددا على تحقيق الفارق في الاثر من خلال عملة الإلهام التي تقوم على ممكنات الإلهام (مصادر وروح وفرص الإلهام). فهو اقتصاد يقلل الفوارق بين الناس ويقيس الاداء بما نقدمه نحو المجتمعات من تغيير ونماذج ناجحة ومتجددة، تقوم على تحرير (نماذج العمل) المؤسساتية والمجتمعية من المصادر والاصول الغير متجددة.