اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم الإعلان عن القتل في 1 يوليو 2009 في الإذاعة والتلفزيون الألماني وفي وسائل الإعلام المطبوعة في اليوم التالي. تماشياً مع الممارسات الشائعة فيما يتعلق بالإعلان في وسائل الإعلام الألمانية حول الجريمة والإجراءات القانونية، تمت الإشارة إلى الشربينى على أنها تبلغ من العمر 32 عاماً في تقرير دويتشلاند فونك، الذي تم بثه في 1 يوليو، دون أي ذكر لـ الخلفية العرقية أو الدينية للضحية.
أعرب وزيرعلانية العدل في ولاية سكسونيا، جيرت ماكنروث، الذي كان قد زار موقع الجريمة في نفس اليوم عن "تعاطفه العميق مع عائلة الضحية، من أجل الضحية نفسها". طالب سياسي آخر بإجراء تحقيق، وطالبت جمعية القضاة في ولاية سكسونيا بمراجعة الإجراءات الأمنية في المحاكم.
وكتبت آنجا زيلير في مقالتها في صحيفة "ذي غارديان" أن "الإعلام الألماني نشر في البداية عن القضية في الصفحة الخلفية"، وصدرت كلمات حزن فقط من "الحكومة الفيدرالية الألمانية -التي التزمت الصمت لمدة أسبوع تقريبا- بعد الاحتجاجات الصاخبة من قبل آلاف المصريين في القاهرة.