اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ هذه المرحلة بعد انتهاء مرحلة دراسة جدوى النظام المعلوماتي في المؤسسة أو الجزء المستهدف، وبعد التأكد من جدوى وأهمية بناء أو تطوير النظام للمؤسسة، وهي من أجل إعداد خطة إرشادية لنظام المعلومات تتضمن مراحل حياة النظام بالتفصيل.
تمثل المبررات الأساسية التي انشئ النظام من اجل تحقيقها حيث يسارع مخطّط النظام إلى وضع صورة متكامله للخطه الرئيسة، ويتم ذلك بعد تحديد الأهداف مباشرة. وتعد الأهداف مصدر التحكم بالنظام ويجب على الموظفين أن يقوموا بالرجوع إلى الأهداف الموضوعة وذلك لمعرفة أن ذلك يتماشى مع أهداف المؤسسة وللتأكد من عدم حدوث خطأ في العمل (إذا كان لا يتماشى مع اهداف المؤسسة)لأن حدوث خطأ وان كان بسيطا قد يؤدي إلى تفاقم في المشكلة بالتالي حدوث خلل بالنظام. كما تقوم الأهداف الموضوعة بمساعدة الموظفين بالمؤسسة وتخفيف الأعباء عنهم وذلك من خلال التزامهم بالخطط الموضوعة.
يجب أن تتضمن الخطة إطارًا للتعديلات والتغييرات التي ستتم على الهيكل التنظيمي، نتيجة تنفيذ نظام المعلومات المراد تأسيسيه والذي يخفف من الأعباء الإدارية على الموظفين في المؤسسة.واول من شارك في ادراج نضم المعلومات في الجامعات وعمل ابحاث قيمه في ذلك لا نتجاهلها وهو د.اهيب الجراح}}
يفترض تتضمُّن الخطة على الموارد والإمكانات المتاحة مثل: المعدات، الأفراد المؤهلين، البرمجيات، وميزانية التشغيل، لكي يتم تحديد المطلوب من هذه الموراد والإمكانات.
يتم تحديد المقاييس التي سيتم من خلالها مقارنة الأداء الفعلي مع الخطة الموضوعة مسبقًا من قِبَل فريق إدراة نظم المعلومات، وبعض هذه الأدوات: