اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حدَّد الله -تعالى- للصلوات المكتوبة وقتاً معلوماً، فالواجب أن تُصلَّى كافة الصلوات في وقتها، ولا يجوز صلاتها في غير وقتها بلا عذرٍ؛ كأن تُصلّى صلاة الظهر بوقت صلاة العصر، ويُعرَف دخول وقت صلاة العصر عندما يُصبح ظلُّ الشيء مِثله، أمّا آخر وقت صلاة العصر فيكون إذا غَرُبت الشمس وصار ظلُّ الشيء مِثليْه، وأمّا ما يتعلّق في صلاة العصر من حيث عدد ركعاتها؛ فقد أجمع العلماء على أنَّها تُصلّى أربع ركعات، وعلى أنّها صلاةٌ سِرّيةٌ لا يجوز فيها الجَهر، ويجلس فيها المُصلّي جلستيْن للتَّشهد؛ وذلك في الركعة الثانية والركعة الرابعة، ومن الجدير بالذِّكر أنََه ليس لصلاة العصر سنَّةٌ بعديّةٌ، وهذا لا خلاف فيه، أمَّا عن السُنَّة القبليّة فهي من السُّنن الغير مؤكّدة، وفيها سعة، ولا حرج على المُصلّي أن يُصلّيها أربعاً بتسليمةٍ أو تسليمتين، أو أن يُصلّيها ركعتين.