اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألهمت القصة عناصر رواية صورة دوريان غراي لأوسكار وايلد عام 1891. قبل صدور الرواية بخمسة أعوام، كان وايلد قد أكال المديح على تعبير بو الإيقاعي. في رواية وايلد، تكشف البورتريت تدريجيًا شر موضوعها لا شر فنانها.
استُخدمت حبكة مشابهة أيضًا في رواية «علامة الولادة» لناثاييل هورثورن عام 1843.
ثمة عناصر مشابهة في «انهيار بيت آشر» مثل الرسام وعشيقتهالموديل في محيط بعيد وخصيصًا هوسهما بالأشياء الجامدة التي تعيش (بيت آشر، اللوحة في البورتريت). في عام 1928 صوّر صانع السينما الفرنسي جان إيبستاين فيلم انهيار بيت آشر الذي دمج كلتا القصتين. دمجهما الفنان ريتشارد كوربن في نسخته المعدّلة من القصة عام 2012 بعد تطويره كل قصة على حدة.
بُنيت مسرحية لانز تايت الصورة البيضاوية عام 2002 على على رواية بو. كتبت لورا غريس باتيو في إدغار آلين بو ريفيو (2006)
يأخذ ]تايت[ سرد بو ويحوّله بصورة جذابة إلى حوارٍ بين الموديل والبورتريه. مزاج العمل مختلف قليلًا عن عمل بو الأصلي، ولا يتضح في النهاية إذا ما كانت العارضة ستموت فعلًا (حرفيًا أو مجازيًا) كما في قصة بو إلا أن تايت يستحق المديح على خلقه حوارًا يبثّ الحياة في قصة بو متجاوزًا قيود السرد الخاصة بالنثر الأصلي.