التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد البازعي |
| قسم: | النقد الأدبي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 376,964 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب استقبال الآخر، الغرب في النقد العربي الحديث والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
سعد بن عبد الرحمن البازعي (1953)، ناقد ومفكر سعودي، من مواليد المملكة العربية السعودية، حاصل على البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة الملك سعود بالرياض 1974، وحاصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة بيردو بولاية إنديانا عام 1978، والدكتوراة في الأدب الإنجليزي والأمريكي من جامعة بيردو Purdue عام 1983، وكانت أطروحته حول الاستشراق في الآداب الأوروبية. يعمل أستاذاً للأدب الإنجليزي المقارن بجامعة الملك سعود بالرياض منذ 1984 وسبق له الانضمام لعضوية مجلس الشورى عام 2009، وشغل عدداً من المناصب مثل رئاسة تحرير صحيفة "رياض ديلي" الصادرة باللغة الإنجليزية، رئاسة تحرير الطبعة الثانية من الموسوعة العربية العالمية، عضوية المجلس العلمي لجامعة الملك سعود، رئاسة النادي الأدبي بالرياض، وعضوية مجلس الصندوق الدولي لدعم الثقافة باليونسكو، وألقى على مدى الثلاثة عقود الماضية العديد من المحاضرات وشارك في مؤتمرات عديدة في مناطق مختلفة من العالم، منها اليابان، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، السويد وفرنسا، إضافة إلى العديد من الدول العربية، ويعد من النقاد والباحثين المعروفين على الصعيد الثقافي السعودي و العربي، وقد رأس لجنة التحكيم لجائزة الرواية العربية العالمية (البوكر) لعام 2014، وله مقالات في عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وعدد من الأبحاث باللغة الإنجليزية التي نشرت في مجلات عالمية مثل "الأدب العالمي المعاصر" التي تصدرها جامعة أوكلاهوما الأمريكية (WORLD LITERATURE TODAY)، وكذلك في مطبوعات صدرت في ألمانيا والسويد وبولندا، وقد دعي ليحاضر في دول عديدة مثل اليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا الاتحادية والجزائر والكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان ولبنان، ونشرت مراجعة لكتابه "المكون اليهودي في الحضارة الغربية" THE JEWISH COMPONENT IN WESTERN CIVILIZATION في مجلة "السياسة الخارجية" الأمريكية في ديسمبر 2008، كما حرر وشارك في ترجمة قصائد من الشعر السعودي إلى الإنجليزية، وصدر له كتابان مترجمان.
الكتب
الجوائز
حصل الدكتور سعد البازعي على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها السادسة في مجال النقد الأدبي عن فرع الآداب عام 2017.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا يمثل هذا الكتاب محاولة لدراسة النقد الأدبي العربي دراسة تحليلية أكاديمية تتجنب اتخاذ المواقف، أي ما يعرف أحياناً بالأسلوب الوصفي الذي يتوخى الحياد التام. وإنما هو دراسة تتوخى التحليل الأكاديمي وقيمه المعروفة من دقة ومنهجية لتسعى في الوقت نفسه إلى التعبير عن موقف إزاء ما ترى وعلى النحو الذي تفصح عنه الأطروحة المتمثلة بمفهوم الاستقبال.
وإذا كانت دراسة من هذا النوع تدخل في حيز ما يعرف بنقد النقد فإنها لم تسع إلى ما سعت إليه بعض تلك الدراسات من تبن واضح ومسبق لمنهج من المناهج، ومعنى هذا أن المنهج بمعنى المقاربة الفكرية أو الابستمولوجية بما تحمله من فرضيات لم يؤخذ بعين الاعتبار، لكن المنهج بمعنى الوسائل الإجرائية من ضوابط البحث المعروفة كان محل اهتمام خاص. هذا بالإضافة إلى أن الكتاب ينطلق من استحضار واعٍ للموقف الفكري الحضاري المؤسس على الإيمان بالخصوصية الثقافية من ناحية، وبحتمية وحيوية المثاقفة الواعية، من ناحية أخرى، والنقد الأدبي جزء حيوي من تلك العملية الفكرية الإبداعية التي شغلت الثقافة العربية قروناً طوالاً وما تزال تشغلها، وستظل على الأرجح تشغلها زمناً آخر قد يطول. إن منطلق الكتاب هو القلق الذي شعر به المؤلف سعد البازعي على مدى سنوات، أي منذ بدأت مشاركته للحياة النقدية العربية قبل ما يقارب العقدين، وهي مشاركة متواضعة، لكنها عانت منذ البدء باكتشاف أن كثيراً من النقد العربي الذي اطلع عليه وتمثل في بعض أشهر أقطابه يقوم على الكثير من التهالك على النظريات والمناهج الغربية والاستعجال في تمثلها، مما استدعى الورقة تلو الورقة مما قرئ في ندوات متعددة ونشر في أماكن مختلفة يشكل بعضها مادة أساسية لهذا الكتاب.
في مقدمة الكتاب رسم المؤلف لمعالم الإشكالية التي يقدمها ويبحث في تفاصيلها، فهي أطروحة الكتاب الأساسية مصوغة ومحللة بالاتكاء على شواهد عديدة من النقد العربي والغربي. تلى ذلك بفصل خاص نرسم فيه معالم الخصوصية في النقد الغربي من حيث أن ذلك النقد هو "الآخر الثقافي" في مقابل حركتنا النقدية العربية، الآخر الذي نحتاجه ونسعى إلى فهمه والإفادة منه، لتقف في وجهنا العوائق الكثيرة سواء منها ما كان منها حتمياً أو ما لم يكن.
تلى ذلك بفصول القسم الثاني من كتابه والتي خصصها للنقد الأدبي العربي حسب تطوره منذ نشوئه الحديث في نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية التسعينيات من القرن الماضي. على أن ما تتضمنه تلك الفصول ليس تأريخاً للنقد الأدبي، ولا هو مسح شامل لمختلف تيارات ومناهج ذلك النقد، فعلى الرغم من وجود بعض السرد التاريخي، فإن ما يطغى على النقاش هو مسعى الوصول إلى صورة النقد العربي في تفاعله مع الغرب، ما حققه وما لم يحققه.
يقدم هذا الكتاب صورة للنقد الأدبي العربي الحديث لا أخالها ستعجب الكثير من المشتغلين في هذا الحقل، لا سيما أولئك الذين يصدرون عن قناعة بإنجازات غيرهم من النقاد العرب، ولا يرون ي ما واجه ويواجه حركة النقد الأدبي سوى مشكلات عادية تواجهها أية حركة نقدية، وأن المطلوب من ثم هو الوقوف على المنجزات بدلاً من إبراز العثرات. والمنجزات ليست مما يغفله هذا الكتاب، لكن الانشغال الرئيس فيه هو التحديات والمشكلات إذ تبدو أكثر وأكثر من المنجزات لا سيما في ميدان التفاعل مع الغرب، وقد اتضح من هذا المنطق أن من الممكن وصف ذلك التفاعل على أنه نوع من الاستقبال بالمعنى المزدوج للاستقبال: استقبال بمعنى التلقي والسعي إلى التفاعل البناء، واستقبال بمعنى اتخاذ المكان أو الجهة قبلة، أي بالمعنى الذي يبرز تهالك النقد العربي على مفاهيم ونظريات ومناهج ليست مناسبة دائماً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".