اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمثل تقنية التطهير (بالإنجليزية: Aseptic technique) مكوناً رئيسياً لكل الإجراءات والتدابير الطبية الغازية. كما أنه وبصورةٍ مثيلةٍ، فإن تدابير مكافحة العدوى غالباً ما تكون فعالةً أكثر عندما يتم تطبيقها عالمياً بسبب انتشار العدوى الغير مشخصة.
أوجدت الدراسات المستقلة لكلٍ من إيجنز سيملويس (بالإنجليزية: Ignaz Semmelweis) عام 1847 في فيينا والسير أوليفر ويندل هولمز في عام 1843 في بوسطن رابطاً وصلةً فيما بين نظافة أيدي العاملين في قطاع الرعاية الصحية وانتشار الأمراض المنتقلة عن طريق المستشفيات. مما جعل مراكز مكافحة الأمراض واتقائها يوضح في بيانٍ له أنها "مسألةٌ موثقةٌ جيداً تلك الخاصة بأن أكثر إجراءٍ هامٍ للوقاية من انتشار مسببات المرض أو الباثوجين يتمثل في غسل الأيدي الفعال." ومن ثم، فقد أصبح غسل اليد إجراءً إلزامياً في معظم منشآت الرعاية الصحية بالإضافة إلى أنه أصبح مطالباً به من قِبَلِ تشريعات وتنظيمات العديد من الولايات المختلفة والمحلية كذلك.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تطالب معايير « إدارة السلامة والصحة المهنية » بأن يقوم أصحاب الأعمال بتوفير تسهيلاتٍ ومرافقٍ للسماح بإمكانية غسل الأيدي، بالإضافة إلى ضرورة ضمان وتأمين عسل العمال لأيديهم وأي جزءٍ آخرٍ من الجلد الظاهر بالماء والصابون أو غسل الأغشية المخاطية بالماء الدافق بمجرد رؤيته أو ملاحظته بعد الاتصال بالدم أو أي موادٍ أخرى ناقلةٍ للعدوى.
تُعَد عملية التجفيف أحد الأجزاء الرئيسية الهامة في عملية نظافة اليد. ففي نوفمبر 2008، تم إجراء دراسةٍ لم يراجعها الأقران في ندوة النسيج الأوروبية بواسطة جامعة ويستمنستر بلندون، والتي قارنت مستويات البكتريا الموجودة بعد استخدام كلٍ من المنشفة الورقية، مجفف اليد بالهواء الساخن، ومجفف اليد بالهواء النفاث الحديث. حيث توصلت الدراسة إلى أنه من بين تلك الأساليب الثلاثة، قلصت المنشف الورقية فقط من العدد الكلي للبكتريا الموجودة على اليد، حيث يصبح الأمر (استخدام المناشف) أكثر فعاليةٍ مع استخدام "التجفيف عبر الهواء".
كما أجرى مقدموا الدراسة مجموعةً من الاختبارات كذلك لاستبيان ما إذا كانت هناك احتمالية لتلوثٍ عريضٍ لمستخدمي غرفة الغسيل الآخرين بالإضافة إلى بيئة غرفة الغسيل كنتيجةٍ لكل نمطٍ من أنماط التجفيف المقدمة في تلك الدراسة. وقد توصلوا إلى أن:
يشير الحجر الصحي في سياق الرعاية الصحية إلى مختلف الإجراءات الفيزيائية المتخذة لاحباط عمليات انتشار العدوى المنتشرة بالمستشفيات. حيث تتواجد صوراً مختلفةً للحجر الصحي والتي يتم تطبيقها اعتماداً على نمط العدوى والعوامل المتضمنة في انتشارها، وذلك بهدف مواجهة التشابه في عملية الانتشار عبر الجسيمات الهوائية أو القطرات، أو من عبر الاتصال عن طريق الجلد، أو من خلال الاتصال عن طريق سوائل الجسم.