اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ في أنّ الصناعة في الدولة الصينيّة ظلّت فترةً طويلة من الزمن ضمن إطارها التقليدي القديم، إلاَّ أنّها بدأت بالتطوّر اعتباراً من عام ألف وتسعمئة وتسعة وأربعين للميلاد، وذلك إثر إعلانها رسمياً جمهوريّة الصين الشعبيّة، حيث أُسّس فيها في ظل فترة انتعاشٍ وانفتاحٍ وإصلاحٍ نظام صناعة متكامل.
وما أن لاحت سبعينيّات القرن العشرين حتّى عرفت الصناعة في الصين زخماً منقطع النظير وسريعاً للغاية، إذ إنّها حقّقت معدلاً في النمو الصناعي السنوي ما بين عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين ميلادي، وعام ألفين وثلاثة للميلاد، بنسبة تساوي أكثر من عشر بالمئة. ليصل في أيّامنا الحاليّة معدّل نموّ الصناعة فيها إلى ما يزيد عن مئات الأضعاف، واستطاعت أن تصدّر أنواعاً مختلفة وعديدة من كافّة منتجاتها إلى جميع دول العالم، وقد حقّقت بناءً على ذلك منذ عام ألف وتسعمئة وستة وتسعين للميلاد المركز الأوّل على مستوى العالم في عدّة صناعات كالحديد والصلب، وأيضاً الفحم، والأسمدة، والإسمنت، إضافة إلى الأجهزة التلفزيونيّة.