English  

كتب industrial stage

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المرحلة الصناعية (معلومة)


أصبحت صناعة الشموع سوقاً صناعياً ضخماً في منتصف القرن التاسع عشر. وفي عام 1834 حصل صانع الأواني  جوزيف مورقن من مدينة مانشتسر على براءة اختراع آلة أحدثت ثورة في صناعة الشموع. حيث أنها سمحت بإستمرار إنتاج الشموع المصنعة بالقوالب بواسطة استخدام أسطوانة ذو مكبس متحرك لإخراج الشموع عندما تتصلب. هذه الإنتاج الآلي الأكثر كفاءة أنتج أكثر من 1,500 شمعة في الساعة (وفقاً لبراءة الاختراع). حيث بإمكان ثلاثة أشخاص وخمسة صبيان (مشغلي الآلة) أن يصنعوا طنين من الشمع في اثني عشر ساعة. وبهذه الطريقة  اصبحت الشموع سلعة سهلة المنال للجميع. 

في ذلك الحين، بدأ صانعو الشموع أيضاً بتشكيل فتيل الشموع  عن طريق تجديل القطن بشدة (بدلاً من مجرد لويه). هذه التقنية جعلت من الفتيل يلتف أثناء حرقه مما حافظ على ارتفاع الفتيل وكذا الشعلة. بما أن أغلب الفتيل الزائد يحترق ويتحول إلى رماد، فإن هذه التقنية تعرف ب"التشذيب أو الاستهلاك الذاتي" .

 في عام 1848، أنشأ جيمس يونق أول مصفاة زيت في العالم في شركة ألفريتون أيرونوركس في قرية ريدينقز  في مقاطعةداربيشير. إذ صنعت شمعتان من البارافين من شمع البارافين الطبيعي الموجود في الزيت وهذه الشموع أنارت قاعة المحاضرة في المعهد الملكي والتي ألقاها ليون بليفير. وفي منتصف خمسينات القرن التاسع عشر، نجح جيمس يونق في تقطير شمع البارافين من الفحم وزيت الصفائح الصخرية في باثقيت في مقاطعة ويست لوثين. حيث طور طريقة انتاج تجارية قابلة للتطبيق. تمت معالجة شمع البارافين بتقطير بقايا عملية تكرير  النفط.

. تم انتاج شمع البارفين عن طريق تقطير بقايا النفط ومشتقاتة ويمكن استخدام البارفين لصنع شموع رخيصة الثمن ذات جودة عالية. فتكون هذه الشموع بيضاء مزرقة وتشتعل بشكل نظيف كما انها لاتصحبها رائحة كريهة على عكس الشموع المصنوعة من الشحم الحيواني وكان العيب في هذه المادة هو ان شموع البارفين المشتقة من الفحم والنفط ذات نقطة انصهار منخفضة للغاية ولحل هذه المشكلة تم ادخال مادة الاسترين التي اكتشفها العالم مايكل يوجين  وهي مادة عديمة اللون صلبة ومتينة وتصل درجة انصهارها إلى 54_72,5(50261_20921)° .

في أواخر القرن التاسع عشر كان برايس أحد أكبر مصنعي الشموع في العالم حيث تواجد مصنعه في لندن. .و ترجع اصول المصنع إلى عام 1829م عندما قام وليام ويلسون بإستثمار قطعة ارض تقدر ب 1000فدان اي ما يقارب (4كم² ) من مزارع جوز الهند في سيرلانكا ، وكان الهدف منها هو صناعة شموع تتكون من زيت جوز الهند . وفي وقت لاحق، حاول استخراج زيت جوز الهند من أشجار النخيل المحملة بجوز الهند حدثت مصادفة غير مقصودة حيث اكتشف شيء جعل كل طموحاتة تتنحى جانباً عندما قام ابنه جورج ويلسن الكيميائي الموهوب بتقطير الزيوت البترولية لأول مرة عام 1854م . كما ان جورج كان رائداً في تنفيذ تقنية التقطير بالبخار وبالتالي كانت له القدرة على تصنيع مجموعة واسعة من الشموع والتي تحتوي على المواد الخام بما في ذلك الدهون المستخرجة من الجلود والعظام وزيت السمك وكذلك الشحوم الصناعية.

في أمريكا تطورت مدينة سيراكيوز (نيويورك) إلى ان اصبحت مركز عالمي لصناعة الشموع في منتصف القرن التاسع عشر وشمل هذا المركز العديد من صانعي الشموع مثل ويل وبومر وماك ميلر وايضا منش كروز وكذالك شركة كاتدرال لصناعة الشموع .

المصدر: wikipedia.org