مع تقدّم الزمن أصبح بإمكان الإنسان استخدام مصادر للضوء يقوم هو بصناعتها ومنها مايلي:
- النّار: هي التي تَنتُج من إشعال الشموع المصنوعة من الشحوم، وإشعال الزيت، ثمّ تمّ اكتشاف الكيروسين.
- الكهرباء: حيث توجد عدّة طرق لتوليد الضوء باستخدام الكهرباء هي:
- المِصباح الكهربائي: حيث كان أول مصباحٍ كهربائي يُدعى بمصباح القوس، ويتكوّن من قضيبن كربون، يسري التيار بينهما في الفراغ عبر تفريغ الشحنات.
- مِصباح الزئبق: الذي يتبخّر فيه الزئبق عند مرور التيار فيه مشكّلاً بخاراً بلونٍ أخضر أو أزرق.
- المِصباح المتوهّج: والذي ينتج الضوء فيه عند توهّج التنجستن نتيجةً لسخونته من مرور التيار فيه.
- مِصباح فلورسنت: وهو أكثر أنواع المصابيح الكهربائيّة شيوعاً في وقتنا الحالي، وتتكوّن من قضيب زجاجي يحتوي على الزئبق، والذي يحيط به مسحوق مادّة الفلور الذي يعمل على امتصاص الأشعة فوق البنفسجيّة الناتجة من مرور التيار بمادة الزئبق محولاً إياها لضوءٍ مرئي.
- المِصباح الهالوجيني: المعروف أيضاً بتوفيره للطاقة، حيث يحتوي على كبسولة تحتوي على غاز الهالوجين حول الفتيل الذي يتم تسخينه، والذي يقوم بعكس الحرارة مراراً وتكراراً لإبقائها حول الفتيل والحفاظ على حرارته، وترشيد استهلاك الكهرباء.
المصدر: mawdoo3.com