English  

كتب induction defect

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عيبُ الاستقراء (معلومة)


أعلم ، أن مما هو متأكد في الطبائع ـ بحيث لا تقلع عنه (الطبائع) ولا يمكن خلوها عنه، والتبرؤ منه في العلوم والآراء والاعتقادات، وفي أسباب النواميس والشرائع، وكذلك في المعاشرات المدنية والمعائش ـ هو الحكم بالكلّ عند استقراء الجزئيات : أما في الطبيعيات، فمثل حكمنا بأن كل حجر يرسب في الماء، ولعلّ بعض الأحجار يطفو؛ وإن كل نبات محترق بالنار، ولعلّ بعضها لا يحترق بالنار ؛ وان جرم الكل متناه ، ولعلّه غير متناه. وفي الشرعيّات ، مثل أنّ كلّ من شوهِد فِعلُ الخير منه على أكثر الأحوال، فهو عدل ، صادق الشهادة في كثير من الأشياء، من غير أن يُشاهد جميع أحواله. [وفي المعاشرات ، مثل السكون والطمأنينة اللّتين حدّهما في أنفسنا محدود، إنما منه استدلالات من غير أن يشاهد في جميع أحواله]. ولما كان أمر هذه القضية على ما وصفناه من استحكامه واستيلائه على الطّبائع، ثم وجد أفلاطون وأرسطو، وبينهما في السير والأفعال وكثير من الأقوال خلافٌ ظاهرٌ، فكيف يضبط الوهم معهما بتوهّمٍ وتحكّمٍ بالخلاف الكلّي بينهما؛ مع سوقِ الوهم إلى القول والفعل جميعاً تابعَينِ للاعتقاد؛ ولا سِيّما حيثُ لا مَراءَ فيه ولا احتشام ، مع تمادي المدة؟

المصدر: wikipedia.org