التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد جابر الأنصاري |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9781855168718 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2015 |
| الصفحات: | 242 |
| حجم الملف: | 4.66 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 فبراير 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 72,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العرب والسياسة أين الخلل؟ والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
-الدكتور محمد جابر الأنصاري المستشار الثقافي للعاهل البحريني.
كاتب ومفكر بحريني، أستاذ دراسات الحضارة الإسلامية والفكر المعاصر، وعميد كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج في البحرين وعضو المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون في البحرين.
- ولد في البحرين عام 1939، تعلم في البحرين إلي حين إنهائه لدراسته الثانوية من بعدها انتقل للتعلم في الجامعة الأمريكية في بيروت حتى نال منها: • بكالوريوس آداب عام 1963م • ماجستير في الأدب الأندلسي عام 1966م • الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية الحديثة والمعاصرة عام 1979م -بالإضافة لذلك تابع تعليمه وحضوره للدورات الدراسية في عدد من الجامعات المرموقة في العالم ك جامعة كامبردج.
في عام 1982 توجه إلي فرنسا لدراسة الثقافة الفرنسية في جامعة السربون بباريس.
- حياته المهنية:- • رئيس الإعلام وعضو مجلس الدولة في البحرين 1969-1971.
• من مؤسسي أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين وأول رئيس لها سنة 1969.
• حاز على جائزة الدولة التقديرية في البحرين، وجائزة سلطان العويس في الدراسات القومية والمستقبلية وجائزة منيف الرزاز للدراسات والفكر.
- كتب في شؤون الخليج السياسية والثقافية في الصحف والدوريات العربية منها مجلة صحيفة الدوحة القطرية ومجلة العربي الكويتية.
إن أية "يوتوبيا" أو "أيديولوجيا" أو مثاليات سياسية يقفز إلى الأفق البعيد المتعالي، وترفض النظر فيما هو تحت أقدامها من واقع ملموس-قبل صياغة منطلقاتها النظرية الهادية والمرشدة-لن يكون مصيرها غير الإخفاق والفشل والشعور المرير بالخيبة كما يشهد به التاريخ السياسي للعرب والمسلمين. وكما تنطق به شهادات قديمة/متجددة لكبار المفكرين وغيرهم من الكتاب المعاصرين. وإلى يومنا هذا تبدو الأمة العربية، بملايينها البشرية والمادية، وبامتدادها القارئ وبكل طاقاتها الهائلة المعطلة، جسماً عملاقاً برأس سياسي ضئيل في منتهى الصغر... وإذا كانت التدخلات الدولية المعاصرة، تبرز للبعض نسبة معظم المصائب السياسية العربية إليها، فإن التأزم السياسي المزمن في التاريخ العربي لا يمكن رده ببساطة إلى هذا العامل عندما كانت الدولة العربية الإسلامية تفتح القارات وتمثل أقوى دول العالم وأكثرها تأثيراً على غيرها من الدول والشعوب، بينما تلك الإعاقة السياسية تهدد طاقتها من الداخل... فهي-إذن-ظاهرة مزمنة ومقيمة. التعزم والتأزم السياسي لجسم عملاق! ويقول المؤلف أنه ما من مخرج إلا بتشخيص هذه الظاهرة علمياً ومعرفياً وتفكيك عناصرها، قبل الانسياق وراء أية "أدلجات" أخرى للسياسة العربية بين سلطة ومعارضة. حيث لن يؤدي مثل هذا الانسياق الأيديولوجي إلا إلى المزيد من مطبات الهرب إلى الأمام. إذ المطلوب "اختراق معرفي" للسياسة قبل إعادة امتلاكها... وهذا ما سعي إليه المؤلف في كتابه هذا الذي ضمنه معالجات سعى من خلالها إلى توصيف الواقع السياسي في جذوره ومكوناته الموضوعية التي طالما تم إغفالها، أو "إدانتها" باعتبارها "رواسب" في عصور الانحطاط لا تستحق التوقف، بينما هي في واقع الأمر تعيد إنتاج الكوارث السياسية العربية واحدة بعد الأخرى.
وللإحاطة بجميع جوانب الموضوع ضمن المؤلف كتابه طرحاً لتجليات وأعراض الإشكالية السياسية عند العرب (وذلك في بابه الأول) بين ماضٍ وحاضر في مقاربات تمهيدية. ثم عمد إلى معالجة أسبابها الموضوعية في بابه الثاني الموسوم "في الفصام السياسي العربي" وذلك خلال ثلاثة أبعاد لهذا الفصام": 1-بعد الفجوة الشائعة بين التصور والواقع في ثقافة العرب السياسية. 2-بعد المفارقة بين التوحد والتعدد في الشخصية الجمعية العربية. 3-بعد التجاذب القائم بين الاستبداد والمشاركة في تجاربهم السياسية. وبعد هذه المعالجات والمقاربات الفكرية النظرية لأهم ملامح الكائن السياسي العربي المتأزم. يركز الباب الثالث والأخير في الكتاب على جوانب تطبيقية بحثية تمثل نماذج لما يهدف إليه هذا المشروع البحتي من مقاربة لخصوصيات التكوين السوسيولوجي السياسي العربي، بما يسهم، ولو بشكل متواضع، في بلورة علم اجتماع سياسي عربي لا بد من تطويره وإغنائه بتكاتف المهتمين العرب بالشأن السياسي الذي طال تأزمه في الحياة العربية، وصار لا بد من انعطاف معرفي وفكري لإخراجه من دوامة هذا التأزم المتطاول.
على رغم التألق الروحي والعقلي للحضارة العربية الإسلامية فإن تاريخها السياسي يمثل اضعف عناصرها إطلاقاً.
فهي ظلت تُعاني من "فقر دم" سياسي في التطبيق والنظم، منذ التأزم المبكر للخلافة الراشدة إلى الإجهاض السياسي لمشروعات "النهوض" العربي في عصرنا.
لقد ظلت "المثاليات" المؤدلجة تبشر المؤمنين بغد أفضل، غير أن الواقع المقيم بقي أقوى نقض لها-كما لم يحدث ربما في تاريخ أية امة أخرى-مما عمَّق حالة الفصام بين اليوتوبيا والواقع المعاش للأمة.
وكلما اتسع الانفصام بين خَدَر الوعي وبؤس الواقع أمعنت اليوتوبيات في ادعاء المثالية المستحيلة دون أن يمتد جسر للعبور بين الوعد والإنجاز، وبين النظرية والواقع.
وإلى يومنا تبدو الأمة العربية، بكل طاقاتها الهائلة، جسماً عملاقاً برأس سياسي في منتهى الصغر.
إنها ظاهرة التقزُّم السياسي المزمن لجسم عملاق! ولا بد من الاعتراف بأن الحالة بدأت قبل ظهور "الامبريالية" و"الصهيونية" بقرون، ولم تقتصر على أنظمة بعينها.
ولكي يستعيد العرب "قدرهم السياسي" بيدهم لا بد من "اختراق معرفي" لهذا الحاجز السياسي، وذلك ما يهدف إليه هذا الكتاب عبر معالجاته.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".