English  

كتب individualist anarchism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأناركية الفردانية (معلومة)


كانت الأناركية الفردانية واحدة من الفئات الثلاث للأناركية في روسيا، إلى جانب الشيوعية الأناركية الأكثر بروزًا والنقابية الأناركية. تألفت صفوف الأناركيين الفردانيين الروس في الغالب من النخبة المثقفة والطبقة العاملة. من وجهة نظر المؤرخ الأناركي بول أفريتش «كان أليكسي أليكسيفيتش بوروفوي وليف تشورني (بافل دميتريفيتش تورتشانينوف) الداعمَين البارزَين للأناركية الفردانية، ويقيم كلاهما في موسكو. ورِثا عن نيتشه الرغبة في قلب جميع القيم السياسية والأخلاقية والثقافية التي يقبلها المجتمع البرجوازي. علاوة على ذلك، تأثرا تأثرًا كبيرًا بماكس شتيرنر وبنجامين تاكر، المنظران الألماني والأمريكي للأناركية الفردانية، وطالبا بتحرير الشخصية الإنسانية بالكامل من أغلال المجتمع المنظم».

وجد بعض الأناركيين الفردانيين الروس «التعبير المطلق عن عزلتهم الاجتماعية في العنف والجريمة، في حين ربط آخرون أنفسهم بالأوساط الأدبية والفنية الطليعية، لكن الغالبية ظلوا أناركيين "فلسفيين" وأجروا مناقشات الصالونات الحية وتوسّعوا في نظرياتهم الفردانية في المجلات والكتب المضجرة».

كان ليف تشورني أناركيًا فردانيًا مهمًّا شارك في مقاومة صعود الحزب البلشفي للسلطة. تمسّك بشكل رئيسي بأفكار ماكس شتيرنر وبنجامين تاكر. نشر في عام 1907 كتابًا بعنوان الأناركية الجمعوية، دعا فيه إلى «التجمّع الحر للأفراد المستقلين». عند عودته من سيبيريا في عام 1917، نال شعبية كبيرة كمحاضر بين عمال موسكو. كان تشورني أيضًا أمين اتحاد موسكو للجماعات الأناركية، الذي تشكّل في مارس 1917. دعا إلى «الاستيلاء على المنازل الخاصة»، وهو إجراء اعتبره الأناركيون بعد ثورة أكتوبر بمثابة مصادرة مباشرة للبرجوازية. توفي بعد اتهامه بالمشاركة في أحداث فجّرت فيها هذه المجموعة مقر لجنة موسكو للحزب الشيوعي. على الرغم من عدم تورطه على الأرجح في التفجير، إلا أنه ربما مات بسبب التعذيب.

دعا تشورني إلى القلب النتشوي لقيم المجتمع الروسي البرجوازي، ورفَض الكميونات الطوعية للشيوعي الأناركي بيوتر كروبوتكين باعتبارها تشكّل تهديدًا على حرية الفرد. فسّر المفكرون بمن فيهم أفريتش وألان أنتليف هذه الرؤية للمجتمع على أنها تأثرت تأثرًا كبيرًا بالأناركيَين الفردانيَين ماكس شتيرنر وبنجامين تاكر. سُجن تشورني في سيبيريا بعد نشر الكتاب في ظل النظام القيصري الروسي بسبب أنشطته الثورية.

من ناحية أخرى، كان أليكسي بوروفوي (1876؟ -1936)، أستاذًا في الفلسفة في جامعة موسكو و«خطيبًا موهوبًا ومؤلفًا للعديد من الكتب والكتيبات والمقالات التي حاولت التوفيق بين الأناركية الفردانية ومبادئ النقابية». كتب في عام 1918 الأناركية بعد ثورة أكتوبر مباشرة والأناركية والقانون، من بين أعمال نظرية أخرى.

المصدر: wikipedia.org