التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنري ارفون |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علماً |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 455,664 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ نصف قرن، صارت الفوضوية غارقة في عتمة التاريخ، والتظاهرات الأدبية والفلسفية التي بقيت تستوحيه، لم تكن إلا الفسائل الأخيرة على جذع لم يعد النسغ يبدو عليه إلا تقتيراً، وفجأة، كان للمعارضة التي ظهرت في صفوف الجامعيين، أن أعادت الفوضوية إلى النور. والحركة الطالبية التي ولدت في بركلي عام 1964، وتوسعت في برلين عام 1966، بلغت أوجها حين، في أيار 1968، راح علم الفوضوية الأسود (منادياً بنظام سياسي واجتماعية مثالي يفرض أن يكون الفرد متحرراً من كل وصاية حكومية)، يرفرف على الحواجز في باريس، ويضغط على التظاهر، الكبرى في شارليني يوم 27 أيار (مايو).
وأيام أيار الصعبة، تقاسمها تياران فوضويان: العفوية الثورية التي أفلتت من كل جهاز جزئي، والديمقراطية المباشرة -في دفعة قوية من القاعدة إلى رأس الهرم- وهي تجسدت في تأسيس "الجمعية العمومية" التي تلتقي ازدواجيتها مع الخطة التي طالما بشر بها باكونين ومارسها.
على أن الحركة الفوضوية كتيار لم تستفيد من تلك العودة إلى الجذور. وفي أحد بياناتها، ترثي "المشهد المؤسف لتيار فوضوي يغيب إزاء يقظة أفكار تحررية"، والذين كانوا، بعد، يشكون في غياب هذا التيار نهائياً، قام مؤتمر الاتحادات الفوضوية (كارار 1968) يثبت أن التيار الفوضوي- رقم كل الظروف المهيأة لعودته بات محصوراً في التمثل النظري بالرواد الأقدمين.
وكان من اليسار الجديد أن يلقّف الورثة الفوضوية، جاهداً في تطعيم التنظيم الاشتراكي بالفكر التحرري. ولكن رغم قيامتها الظاهرة والعرضية، تبقى الفوضوية ظاهرة تاريخية محدودة الأجل. فهي تعود إلى القرن التاسع عشر، ممتدة جذورها منذ الثورة الفرنسية، وباقية تجذراتها حتى الحرب العالمية الأولى. ويمكن أن نلحق بها، إلى حدّ ثورات ماضية كما مثلاً، فتنة العبيد في إيطاليا. وأما الماكنوفية عام 1918 (وهي حركة تمرد الفلاحين الأوكرانيين تحت قيادة ماكنوا ضد الحكم البولشيفي)، وحركة الوطنيين في حرب إسبانيا، فمن حيث أسهها السوسيولوجية، تتعلقان بالقرن الماضي، ولا تشكلان عميقاً، سوى صراعات فلاحية لطبقة متأخرة عن التطور التاريخي.
فالفوضوية الأصيلة، مجابهة الإرادة الخاصة والإرادة العامة، وهي حوار مهم بين الفرد الواعي مسؤولية نفسه، والدولة العصرية، مما ورد عن موروثات ثورة 1789.
والكتاب الذي بين يدينا يأتي في إطار التأريخ لحركة الفوضوية حيث يتحدث في قسم أول عن جذور الفوضوية، فيتناول الأسس التاريخية للفوضوية والأسس الفلسفية، ومن ثم يتناول وفي قسم ثاني الترجمة لبعض منظري الفوضوية أمثال: وليم غودوين، ماكس شترنر، ليون تولستوي، وغيرهم. أما القسم الثالث فتحدث عن مفاهيم الفوضوية، مفاهيمها السياسية والاجتماعية والخلقية، وتناول القسم الرابع من الكتاب دراسة التيار الفوضوي فتحدث عن الأهمية الأولى، دعاية الأمر الواقع، النقابية الثورية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".