English  

كتب individual therapeutic approaches

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المداخل العلاجية الفردية (معلومة)


العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل

إن العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الوالدين والطفل هو مدخل مصمَّم لمعالجة العلاقة بين الأطفال بعمر 0-5 سنوات ومقدمي الرعاية لهم بعد تعرضهم لصدمة أو لحالة عالية الخطورة. تطور هذا المدخل جزئيًا من العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الرضيع والأبوين، وهو مدخل تحليل نفسي لمعالجة علاقات الأبوين والرضع المضطربة بناء على نظرية تقول إن الاضطرابات هي تعبير عن صراعات عالقة من علاقات الوالدين القديمة. وتطرح الفكرة بمفهوم أوسع على أنها «أشباح في دار الحضانة» مشيرة إلى الوجود المستمر لأجيال من مقدمي الرعاية السابقة. وسعت أليسيا ليبرمان وزملاؤها مفهوم العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والرضيع إلى العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الوالدين والطفل، وهو تداخل يعتمد على دليل علاجي موجه للعائلات المعوزة والمتعرضة لصدمة وتضم أطفالًا تحت عمر الخامسة؛ ويتوجه العلاج، بالإضافة للعلاقات المبكرة التي تعرض لها الوالدان، إلى الضغوط الحياتية الحالية والقيم الاجتماعية. يدخل العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل نظرية التعلق في المعالجة عن طريق التفكير بكيفية تشكل روابط التعلق بين الطفل ومن يرعاه، بالإضافة إلى كيف يمكن أن تؤثر الصدمات التي يُجرى اختبارها على روابط التعلق وكيف يمكن أن تؤثر حساسية مقدمي الرعاية على سلوك الطفل. يدخل هذا العلاج أيضًا نظريات النمو، وذلك بالتفكير بتأثيرات عوامل الخطورة والعلاج على النمو البيولوجي والنفسي والاجتماعي والثقافي لكل من الطفل ومن يقدم الرعاية له.

إن «المريض» هنا هو العلاقة بين الطفل ومن يقدم الرعاية له. والهدف الرئيسي للعلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل هو دعم علاقة الوالد والطفل لتعزيز الوظائف الإدراكية والاجتماعية والسلوكية والنفسية. يقدم العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل بجلسة واحدة أسبوعيًا مدتها ساعة إلى ساعة ونصف، لمدة عام كامل، للطفل ولراعيه. في العلاج، تُقدم للطفل ومقدم الرعاية معادلة ثلاثية، تساعدهم في تصور كيفية تأثير التجارب على السلوكات والمشاعر وكيف سيستهدف العلاج هذه السلوكات والمشاعر لتغير بدورها هذه التجارب. يشجع العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل على اللعب المشترك والتواصل الجسدي والتواصل بين الطفل وراعيه. ويكون دور المعالج توجيه العلاج وتفسير الافكار والسلوكات والدعم العاطفي للطفل وراعيه.

يدعم العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل خمس تجارب عشوائية تظهر كفاءتها في زيادة أمن التعلق والتعاطف الأمومي وتصحيح أهداف الشراكة. بينت الدراسة أيضًا وجود انخفاض في سلوكات التجنب والممانعة والغضب. أُجريت هذه التجارب على مجموعات منخفضة الدخل وعائلات متعرضة لسوء المعاملة وعائلات فيها الأمهات مكتئبات وعائلات يتعرض فيها الأطفال لعنف منزلي.

يُجرى التدريب على العلاج النفسي القائم على العلاقة بين الأبوين والطفل من خلال شبكة علاج الصدمة المبكرة، وهي قسم من إدارة خدمات سوء استخدام الكحول والعقاقير والصحة العقلية التابع للشبكة الوطنية لاضطرابات الصدمة عند الأطفال، ويستمر التدريب لمدة 18 شهرًا.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الفردية

الفردية