English  

كتب individual philosophy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفلسفة الفردية (معلومة)


المبادئ الأخلاقية للأنا

    وقد تقع هذه الأنواع والصنوف لرجل واحد فيتدرج من المرحلة الجمالية إلى المرحلة الساخرة، وهذه تؤدي إلى مرحلة الأخلاق التي تسلمه بدورها إلى العبث ومن العبث يبلغ المرحلة الدينية، ويستطيع الإنسان ان يحل مشاكله بارادته وحريته فالإنسان مجبور ان يكون حرا، ويطلب الوجوديون من الإنسان ان يكون نفسه بمعني ان يلتزم بطريقة يرضاها.ويؤكدون على قيمة العمل.

    والمرض النفسي عند الوجوديين هو ان هو (موقف انفعالي) تجاه الوجود والعدم، وهو بالأحرى ليس مرضاً مستقلاً بل تحولاً وجودياً وكذلك يهتمون بالعلاج بالزمن اي ان ينسى الفرد الماضي ويتطلع إلى المستقبل كحل لمشاكله

    التفكير الحر

    المقال الكامل عن التفكير الحر

    يبنى التفكير الحر على أساس أن لا ينبغي على الأفراد أن يقبلوا الأفكار المقترحة بوصفها حقيقة دون إعادتها إلى معرفة و منطق. وهكذا، يسعى المفكرون الأحرار إلى بناء آرائهم على أساس : الحقائق، البحث العلمي، مبادئ منطقية مستقلة عن أي مغالطات منطقية أو محدودة بثقافة سلطة ما. بعيدة عن : الأحكام المسبقة، التحيز المعرفي، الحكمة التقليدية، الثقافة الشعبية، الطائفية، التقاليد ، أسطورة حضرية، وجميع الدوغمائيات الأخرى.

    الإنسانية

    المقال الكامل عن الإنسانية

    الإنسانية هي مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز على قيمة وكفاءة الإنسان، سواء كان فرداً أو جماعة، وتفضل عموماً التفكير والاستدلال (العقلانية، التجريبية) على المذاهب أو العقائد الثابتة أو المنزلة (fideism). تنوع معاني مصطلح الإنسانية جعله غامضاً، فقد كان هناك التباس مستمر باستخدام هذا المصطلح لأن حركات فكرية مختلفة كانت قد عرفت نفسها باستخدامه عبر الزمن.[1] وتشير الإنسانية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية إلى اتجاه يؤكد بشكل خاص على فكرة "الطبيعة البشرية" (خلافاً للـ لا إنسانية). وقد أصبحت العديد من الحركات الإنسانية في العصر الحديث منحازة بقوة إلى العلمانية، حيث يستخدم مصطلح الإنسانية عادةً كمرادف للاعتقادات غير التوحيدية فيما يتعلق بأفكار مثل المعنى والهدف، ومع ذلك فقد كان الإنسانيون الأوائل متدينيين ، مثل أولريش فون هوتن الذي كان مؤيداً قوياً لمارتن لوثر والإصلاح البروتستانتي.

    وقبل أن يرتبط المصطلح بالعلمانية، استخدمه المؤرخ الألماني والعالم اللغوي جورج فويت عام 1856 لوصف الحركة التي ازدهرت لإحياء التعلم الكلاسيكي خلال النهضة الإيطالية، وقد لاقى هذا التعريف قبولاً واسعاً .[2] حاولت الحركات الإنسانية أثناء فترة عصر النهضة في أوروبا الغربية إظهار فائدة اكتساب التعلم من مصادر كلاسيكية تعود لما قبل المسيحية لغايات العلمانية مثل العلوم السياسية والخطابة. كلمة "إنساني Humanist" مشتقة من المصطلح الإيطالي umanista العائد للقرن 15 ويعني المعلم أو الباحث العلمي في الأدب اليوناني واللاتيني الكلاسيكي والفلسفة الأخلاقية وراءهما، بما في ذلك النهج إلى العلوم الإنسانية.[3][4]

    التمتعية أو التلذذية

    المقال الكامل عن التلذذية

    هي نظرية ما وراء المبادئ الأخلاقية للقيم التي تحاجج أن المتعة هي الجيد المطلق الوحيد والألم هو السيئ المطلق الوحيد. والهدف الأساسي وراء فكرة المتعة هي أن المتعة (وهو مصطلح جامع لجميع العواطف الفطرية المحببة) هي الشيء الوحيد الذي هو جيد في حد ذاته أو طبيعته. الآثار المعيارية من هذا هي تقييم شخصية أو سلوك على كونها جيدة من الناحية الأخلاقية إلى مدى اهتمام الشخص ب المتعة / ألم وسعة احتواءه لل متعة / ألم أو عمل يقود إلى توازن أفضل للمتعة على حساب الألم .

    الموضوعية

    المقال الكامل عن الموضوعية

    هي فلسفة قدمتها الفيلسوفة الروسية-الأمريكية والروائية آين راند (1905–1982). وتقوم المبادئ الأساسية للموضوعية على فكرة أن الحقيقة توجد منفصلة عن الوعي؛ فالبشر يتعاملون مع الحقيقة مباشرة من خلال الإدراك الحسي، وأن المرء يمكنه تحصيل المعرفة الموضوعية من الحس بواسطة تشكيل المفهوم والمنطق الاستقرائي، وأن الغرض الأخلاقي اللائق لحياة المرء هو البحث عن سعادته الشخصية (أو المصلحة الذاتية العقلانية)، وأن النظام الاجتماعي الوحيد المتوافق مع هذه الأخلاقية هو ما يقوم على الاحترام الكامل الحقوق الفردية التي تتجسد في اقتصاد عدم التدخل والرأسمالية، وأن دور الفن في حياة الإنسان هو تحويل أفكار البشر الغيبية من خلال الاستيلاد الانتقائي للحقيقة إلى عمل مادي-عمل فني- يمكن للمرء فهمه والتفاعل معه شعوريًا.

    وقد وصفت راند الموضوعية بأنها "فلسفة للحياة على الأرض"، وتتمثل في الواقعية، حيث تهدف إلى تحديد طبيعة الإنسان وطبيعة العالم الذي نعيش فيه.

    اللاسلطوية الفلسفية

    هي طريقة لاسلطوية في التفكير التي تدعي أن الدولة تفتقد للشرعية الأخلاقية و- على النقيض من اللاسلطوية الثورية - لا تدافع عن العنف الثوري للقضاء على الدولة ولكن تدافع عن التطور السلمي لإنهائها.

    اللاسلطوية الفلسفية مركبة من اللاسلطوية الفردية بشكل خاص. و تشمل تاريخياً كل من الشخصيات : المهاتما غاندي، ويليام غودوين، بيير جوزيف برودون، ماكس شتيرنر،بنيامين تاكر، وهنري ديفيد ثورو. وبشكل معاصر كل من : جون سيمونز و روبرت بول وولف.

    الذاتانية

    هي عقيدة فلسفية تتبنى القول "نشاطنا العقلي هي الحقيقة الوحيدة الغير مسائلة عبر تجاربنا". بعبارة أخرى، الذاتية هي النظرية القائلة بأن المعرفة هي مسألة ذاتية وأنه لا وجد لحقيقة خارجية أو موضوعية. ويعزى نجاح هذا الموقف تاريخيا لديكارت ومنهجه الشكي. الذاتية تمنح الأولوية للتجربة الذاتية باعتبارها الأساس لأي قياس وقانون. في الأشكال المتطرفة مثل وحدة الأنا، تقول أن طبيعة وجود كل كائن تعتمد فقط على وعي الفرد الذاتية له. كما عبر عنها لودفيغ فتغنشتاين في كتابه معاهدة المنطق الفلسفي " الذات لا تنتمي إلى العالم، وإنما هي محدودية العالم".

    وحدة الأنا

    اشتق الاسم من الكلمة اللاتينية solus بمعنى "منفرد" و ipse بمعنى "ذات" وهي فكرة فلسفية تقول بأنه لا وجود لشئ غير الذات أو غير الأنا أو لا وجود حقيقي إلا لعقل الفرد وهي موقف معرفي يقول بأن المعرفة المتعلقة بأي شيء خارج عقل الإنسان غير مؤكدة، وأنه وفق هذه الرؤية المعرفية لا يمكن معرفة العالم الخارجي والعقول الأخرى، بل إنها قد لا توجد البتة خارج عقل الإنسان، وكنظرة ميتافيزيقية تجنح الذاتوية إلى القول بأن العالم الخارجي والعقول الأخرى غير موجودة، وبهذا يكون هذا الموقف المعرفي بادعائه نفسه غير قابلاً للنقض كما أنه غير قابل للاثبات في نفس الوقت.

    المصدر: wikipedia.org
     
    (1)
    الفردية

    الفردية