اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب إلزامًا التدخل الجراحي في حالات إصابة المريض بصدمة خارجية أوالنزيف الكلوي المستمر. علامات استمرار النزيف الكلوي هي ورم دموي نابض ومتوسع خلف الصفاق. وأيضًا إذا كانت هناك نزع في الشريان الكلوي الرئيسي أو الوريد كما يظهر في التصوير المقطعي أو تصوير الشرايين. تشمل الدواعي النسبية الأنسجة المتموتة كأن تكون مساحة كبيرة متموتة من متن الكلى (> 25٪). أشار هوسمان وموريس إلى أن الإصابات الكبيرة التي تحدث في الأنسجة الكلوية (25-50٪) مرتبطة بالتهتك المتني وتُعالَج دون جراحة لها معدل مضاعفات مرتفع (82٪). كما قام هوسمان وآخرون بمقارنة نتائج العلاج غير الجراحي والجراحي للتشوهات الكلوية الرئيسية والشظايا الكلوية المتهتكة بعد الصدمة الكليلة. وأظهرت النتائج التي توصلوا إليها أنه عندما ترتبط هذه الإصابات الكلوية مع إصابة أعضاء داخل الصفاق، وبإصلاح هذه الإصابات جراحيًا، انخفضت النسبة الإجمالية للاعتلال من 85٪ إلى 23٪. وترافقت إصابات البنكرياس والأمعاء بشكل خاص مع ارتفاع معدلات الكيسات البولية والخراجات. وعلاوة على ذلك، يخضع ما يقرب من جميع مرضى الصدمة الكليلة مع إصابات الأعضاء داخل الصفاق لعملية فتح البطن، وهذا يوفر فرصة لاستكشاف وإصلاح الكلى. حددت مراجعة منهجية بواسطة تشيرون وآخرون ثلاثة عوامل خطر لم يتم تضمينها في الدرجة 4 من تصنيف الإصابات الكلوية، ولكن ترتبط مع عدم استقرار الدورة الدموية والحاجة لعملية جراحية، وهي:
ومن الدواعي النسبية الإضافية ما يلي: