اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من 1942 إلى 1944، أجرى قطاع الحرب الكيميائية الأمريكية تجارب عرضت آلاف من أفراد الجيش الأمريكي لغاز الخردل، من أجل اختبار فعالية الأقنعة والملابس الواقية.
من عام 1950 وحتى عام 1953، رش الجيش الأمريكي المواد الكيميائية على أكثر من ست مدن في الولايات المتحدة وكندا ، من أجل اختبار أنماط تشتت الأسلحة الكيميائية. تنص سجلات الجيش على أن الكيماويات التي تم رشها على مدينة وينيبيغ، كندا، وشملت كبريتيد الكادميوم والزنك، التي لم يُعتقد أنها ضارة. في دراسة أُجريت ام 1997 من قبل المجلس الوطني الأمريكي للأبحاث وجد أنه تم الرش بمستويات قليلة حتى لا تكون ضارة؛ وقالت أيضا أن الناس يتعرضون لها بشكل طبيعي بمستويات أعلى في البيئات الحضرية.
لاختبار ما إذا كان حمض الكبريتيك، الذي يستخدم في صنع دبس السكر ضار كإضافة غذائية، قام مجلس الصحة بولاية لويزيانا بإجراء دراسة بتغذية "سجناء زنوج" بدبس السكر فقط لمدة خمسة أسابيع. وذكر أحد التقارير أن السجناء لم "يعترضوا على تعريض أنفسهم للاختبار، لإن ذلك لم يكن ليفيد على أي حال."
في مقال عام 1953 في مجلة العلوم السريرية الطبية/العلمية وصف وصف تجربة طبية حيث حرق الباحثون عن عمد الجلد الذي يغطي البطن في 41 طفل، تراوحت أعمارهم من 8 إلى 14 عام، باستخدام كانثرايد. أجريت الدراسة لتحديد مدى الشدة التي ستجرح/ستهيج جلد الأطفال. بعد الدراسات، اتم إزالة جلد الأطفال المتقرح بمقص ومسحه بإستخدام البيروكسيد.