اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجّل في نقابة المحامين في بيروت وتدرج في مكتب والده في بعبدا، ثم انتقل إلى بيروت واشتغل في مكتب نقيب المحامين الوزير السابق فؤاد رزوق مدّة سنتين، ثم أنشأ مكتباً خاصاً به، وانتخب عضواً في مجلس النقابة، وانتخب مديراً لمحاضرات التدرج، وانتخب أيضاً أميناً لصندوق النقابة، وكلّف الذهاب إلى دمشق للاستراك في التحضير لمؤتمر المحامين العرب سنة 1944 وتسجيل أسماء المحامين اللبنانيين الذين سيشاركون في أعمال المؤتمر، والتهيئة لاقامتهم، وفي الحفلة التي اقامها للمؤتمرين رئيس مجلس الوزراء سعد الله الجابري ألقی الأستاذ أسعد قصيدة مطلعها:
اشتغل في المحاماة 19 سنة، وفي 11 أيار سنة 1950 صدر مرسوم تعيينه قاضياً في الملاك العدلي فأقامت له نقابة المحامين حفلة تكريمية في 30 أيار سنة 1950، وفي الوظيفة التي تسلمها شغل عدة مراكز إلى أن استقر في محكمة الجنايات مدة تسع سنوات وبضعة أشهر، وفي 7 تشرين الثاني سنة 1962 عين رئيساً للغرفة الثانية في محكمة استئناف البقاع في زحلة، وفي 12 أيلول سنة 1966 عيّن نائباً عاماً في البقاع، فما لبث أن أصيب بمرض في القلب أوجب انقطاعه عن العمل مدة طويلة. وفي 30 أيلول 1967 عين مستشاراً في محكمة التمييز الغرفة الجزائية، حيث بقي إلى أن احيل إلى التقاعد في أول تموز 1974.