اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الضياء يتنقل بين علماء الشام يأخذ منهم، ويتتلمذ على أيديهم. وقد صحب أخواله إلى مجالس العلم ليعتاد السماع والطلب، ويحصل على الإجازات من الشيوخ المسندين، فسمع من الشيخ أبي المعالي بن صابر (499 هـ-576 هـ) ومن الشيخ أبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي سنة 577 هـ ومن الشيخ محمد بن حمزة القرشي (499 هـ-580 هـ)، ومن أبي المجد الفضل بن الحسن البانياسي سنة 577 هـ، ومحمد بن صدقة الحراني المتوفى سنة 584 هـ، وأحمد بن علي الموازيني (506 هـ-585 هـ)، عبد الرحمن بن علي الخِرقي (499 هـ-587 هـ) وغيرهم من علامء دمشق.
كما تنقل في أطراف دمشق وسمع من شيوخ المناطق المحيطة، فسمع بالمِزَّة من الشيخ أبي علي أحمد بن أبي قاسم الزوزني. واستجازت له مشيخته الأولى من أقاربه الرواة المسندين: فأجازت له شهدة الكاتبة التي تميزت بعلو إسنادها حتى تساوى بمسلم بن الحجاج النيسابوري، وعبد الحق اليوسفي، والحافظ السِلفي. وقد دونت كتب العلم اسمه في طباق سماعها مع شيوخه وهو لم يتجاوز السابعة من عمره بعد.