English  

كتب أطراف جنوب دمشق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أطراف جنوب دمشق (معلومة)


في 17 أغسطس، قتال اندلع بين الجيش السوري والمقاتلين المتمرّدين بالقرب من مطار دمشق العسكري، بالقرب من منطقة المزة.

في 20 أغسطس، نشطاء في دمشق أبلغوا عن المعارك ثانية بين الجيش والمقاتلين المتمرّدين في منطقة المزة من دمشق. المروحيات كانت تقصف المنطقة، مما أدى إلى 12 إصابة على الأقل.

في 22 أغسطس، سكّان ونشطاء أبلغوا عن قصف ثقيل في مناطق جنوب دمشق كفر سوسة، داريا، القدم ونهر عيشة. لاقى 40 شخص مصرعهم على الأقل في القصف، الذي كان مصحوب بالهجمات من المروحيات، وفي إتّباع غارات برية في جنوب دمشق. هدف المداهمات العسكرية كانت فرق هاون متمرّدة كما ذكرت التقارير، التي كانت تستهدف المطار العسكري في المزة، الأيام السابقة. استنادا إلى ناشط واحد، على الأقل 36 من أولئك المقتولين كانوا مقاتلين متمرّدين. معاذ الشامي، عضو مكتب دمشق الإعلامي، مجموعة من نشطاء المعارضة الشباب الذين يراقبون الاشتباكات في دمشق، ادّعوا بأنّ المتمردين الذين تراجعوا من العاصمة، بعد المعركة، الشهر السابق، قد بدأوا العودة.

في 23 أغسطس، وبالتوازي مع عملية داريا، أطلق الجيش السوري عملية مهمّة في دمشق، في ما وصفها معارض بأنها "محاولة لسحق التمرّد بشكل نهائي" في العاصمة. العديد من المناطق كانت منقطعة من قبل الجيش والعديد من الإعدامات للمقاتلين المتمردين في المدينة ذكرت. العشرات من الجثث المعدمة وجدت فيما بعد في 24 أغسطس. ألقى الجيش القبض على عدّة أشخاص أيضا في منطقة كفر سوسة. ذكرت وسائل إعلام الدولة بأنّ الجيش السوري اكتشف وقتل أعضاء مجموعة متمرّدة في حيّ نهر عيشة للعاصمة. الخسائر في الأرواح من هذه العملية خمّنت بين 8 و12 قتيل.

في 7 سبتمبر، اشتباكات اندلعت بين المتمردين والجيش السوري في القزاز على الأطراف الجنوبية لدمشق، بعد هجوم متمرّد على نقاط التفتيش العسكرية. أيضا، قنبلة انفجرت في منطقة المزة بين قصر العدل ووزارة الإعلام.

في 12 سبتمبر، بدأ الجيش بقصف بلدة الحجر الأسود، على الأطراف الجنوبية لدمشق. البلدة اعتبرت إحدى آخر المعاقل المتمرّدة على الحافّات الجنوبية للعاصمة. القصف استمرّ لغاية 19 سبتمبر، عندما قوّات حكومية تقدّمت في الحجر الأسود، إضافة إلى حيي القدم والعسالي من دمشق الواقعان تحت سيطرة المتمرّدين، بعد أن تراجع المتمردين من المنطقة خلال الصباح. وردت أيضا انباء عن هجمات للجيش على الضواحي الجنوبية الغربية المعضمية، وجديدة عرطوز وكناكر، وقدسيا إلى الشمال الغربي. خلال القتال، ذكرت الحكومة بأنّ العشرات من المتمردين قتلوا في العملية المضادّة للتمرّد في الحجر الأسود. ثلاث عربات تقنية متمرّدة تحطّمت أيضا كما ذكرت التقارير في العملية في 15 سبتمبر.

في 15 سبتمبر، ذكرت وسائل إعلام الدولة بأنّ عملية نوعية حدثت في مدينة السبينة. وجد الجيش السوري جثث 17 متمرد فيما بعد الذين كانوا قد قتلوا في الاشتباكات ومن ثمّ احترقت من قبل رفاقهم لتجنّب أن يتم التعرف عليهم.

في 23 سبتمبر، بدأ الجيش بقصف بلدة الذيابية الواقعة تحت سيطرة المتمرّدين، على بعد 11 ميل من دمشق. عندما المتمردون من الذيابية والمنطقة المحيطة أطلقوا هجوم مضادّ القصف أصبح أكثر عنفا. بعد ثلاث أيام من القصف، الذي قتل خلاله اثنان من المقاتلين المتمرّدين، قوّات الجيش الحرّ تراجعت من البلدة والجيش دخل في 26 سبتمبر. استنادا إلى نشطاء المعارضة والمتمردين، فإن الجيش بدأ بمداهمة البيوت، مما أسفر عن مقتل 50 شخصا. بحلول نهاية اليوم، الجيش انسحب من الذيابية، بعد إكمال عمليتهم. حوالي 40 إلى 107 شخص قتلوا خلال الهجوم على البلدة في ما وصف بالمذبحة من قبل المعارضة.

المصدر: wikipedia.org