اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1993 أسس عبد المجيد إبراهيم المجالي برفقة مجموعة سلفيّة يقودها أبو محمد المقدسي وأبو مصعب الزرقاوي تنظيما مسلحا عُرف بتنظيم بيعة الإمام، بينما أسموه هم الموحدين أو جماعة التوحيد. كان يهدف التنظيم إلى القيام بأعمالٍ عسكرية ضد إسرائيل، من خلال استخدام قنابل وصواريخ وموادِ متفجرة أحضرها المقدسي من الكويت بعد انسحاب الجيش العراقي وهربها ضمن أثاث بيته. ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهم قبل تنفيذهم لأي أعمال وصدر حكم بحق بعضهم بسنة 1996 ولا يبدو بأن المجالي قد حوكم معهم.
كان معتقلاً مرات مختلفة، طيلة عقد 1990-1999، ثم تم تقديمه إلى محكمة أمن الدولة الأردنية بعد وفاة الملك حسين بن طلال العام 1999 ، وصدر بحقه حكم بالسجن بتهمة انضمامه لتظنيم غير مشروع (تنظيم جيش محمد) الذي يقول المجالي بأنه تنظيم غير حقيقي، وإنما اخترعته الدولة الأردنية لمحاكمته. بعد اصدار الحكم عليه بالسجن، لكن تم تسريحه إلى بيته بوجب تقرير طبي بأنه يعاني من مرض نفسي بوجود ازدواج الشخصية كما قال أخيه الدكتور عبد الله المجالي بحديثه لقناة العربية بشهر أيارمارس 2017.
تم القاء القيض عليه في كانون الأول عام 2014، ليحاكم أمام محكمة أمن الدولة بتهمة تجنيد الأردنيين للقتال مع داعش في سوريا، تحديداً بتهمة تجنيد أشخاص للالتحاق بجماعات مسلّحة وتنظيمات إرهابية وتقديم أموال بقصد تمويل إرهابيين، وأطلق على الخلية مسمى خلية أبو قتيبة المجالي. وكان من مؤيدي تنظيم جبهة النصرة، بحسب لائحة الاتهام التي صدرت بحقه. سجن بقضية بسنة 2014 تتعلق بالتجنيد لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا ويقضي عقوبة السجن في مستشفى الفحيص للأمراض العقلية حيث يقال بأنه يعاني من مشاكل نفسية ويصفه أبو سياف محمد الشلبي بأنه بوضع نفسي غير مستقر. لم تنته فترة محكوميته إلى الآن.