هناك تنبيهات هامّة ينبغي التنبه لها ومعرفتها حول الحديث القدسي، وهي على النحو الآتي:
- في الحديث القدسي قد تأتي صيغة الإضافة للحديث القدسي في روايته غير صريحة، ومثال ذلك: ما رُوي من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربّه: (إنَّ المؤمنَ عندي بمنزلةِ كلِّ خيرٍ يحمدُني وأنا أنزِعُ نفسَهُ من بينِ جنبيهِ)
- بما أنّ الحديث القدسي بل الأحاديث القدسية منقولةٌ بطريقة الآحاد، فإنّه يعتري الأحاديث القدسية ما يعتري سائر أحاديث الآحاد وألفاظها من أداء بعض ألفاظها بالمعنى، أو ربما يكون هناك اختلافاً يسيراً في اللفظ، بل ربما مع زيادة بعض الرواة على غيرهم من الرواة في لفظ الحديث القدسي، وليس ذلك بالكثير ولكنّه موجود رغم عدم كثرته، بل وندرته.
- يغلب على صفة الأحاديث القدسية ومواضيعها التذكير والموعظة، ولا تتعلق بإثبات الأحكام، وإن دلّ الحديث القدسي على الحُكُم.
- الأحاديث القدسية الصحيحةُ نادرة وليست كثيرة، وصُنِّف في جمع الأحاديث القدسية مُصنَّفات اشتملت على ذكر الصحيح منها، والضعيف من جهة الإسناد، ومن الجدير بالذكر أنّه كونها في أغلبها من باب المواعظ؛ فقد كَثُر فيها من الأحاديث الواهي والموضوع.
المصدر: mawdoo3.com