الحديث القدسيّ هو ما رواه النبي عليه الصلاة والسلام عن الله عزّ وجل، وسمّي بالقدسيّ نسبة للقُدس التي تعني التكريم والتعظيم، كما سمّي بالحديث الربانيّ، والحديث الإلهيّ، ومرتبته تأتي بين القرآن الكريم والحديث النبويّ الشريف، يقدّم الموعظة والتذكير، وتدور معانيه حول تقديس الله وتمجيده وتنزيهه عمّن سواه، ولا تعدّ كلّ الأحاديث القدسية صحيحة فمنها الموضوع والضعيف من حيث الإسناد. ومن صيغ روايتها: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل)، و(قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم)، ويبلغ عدد الأحاديث القدسية مئتي حديث.
الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم
هناك عدّة فروق بين القرآن الكريم والحديث القدسيّ والحديث الشريف، منها:
ينسب القرآن الكريم لفظاً ومعنى إلى الله عز وجل، بينما الحديث القُدسيّ فيكون معناه من الله تعالى، ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم.
القرآن الكريم يُتعبّد به أي أنّه يُتلى في الصلاة، بينما الحديث القدسيّ لا يُقرأ في الصلاة.
نُقل القرآن الكريم بالتواتر وهذا يعني أنّه قطعيّ الثبوت، بينماالحديث القدسيّ لم ينقل بالتواتر أي أنّه ظنيّ.
أمّا عن الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي، فالحديث النبوي هو ما يُنسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام من قول، أو فعل، أو تقرير، والحديث القدسيّ ما كان لفظه من النبي ومعناه من الله عزّ وجل.
مصنفات الأحاديث القدسية
صنّف العلماء هذه الأحاديث في كتب ومصنفات، منها:
كتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية لشيخ المناوي رحمه الله.
كتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للعلامة المدني.
كتاب الأحاديث القدسية لابن بلبان.
كتاب الجامع في الأحاديث القدسية لعبد السلام بن محمد علوش.
كتاب الصحيح المسند من الأحاديث القدسية لمصطفى العدوي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل