اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقومُ الإنسان في العصر الحاليّ بصيد الحيوانات البرية من أجل أهدافٍ أخرى غير الحصول على الطعام، حيث يمارسها البعض كنوعٍ من الرياضة وآخرون من أجل الترفيه وغيرهم من أجل الحصول على الأموال، عن طريق بيع جلود الحيوانات وقرونها ورؤوسها كنوعٍ من الزينة، وهو ما يعرف بالصيد غير القانوني أو الصيد الجائر للحيوانات، والذي يشكّل حالياً مشكلة كبيرةً جداً في العالم تهدد الطبيعة بأكملها بالخطر.
أدّى الصيد العشوائي والجائر إلى انقراض العديد من أنواع الحيوانات البرية حول العالم، وإيصال غيرها إلى الانقراض أو حتى تقليص أعدادها بنسبٍ كبيرةٍ جداً، وقد كان هذا في الأساس نتيجة صيد الحيوانات البرية بنسبٍ تفوق قدرتها على التكاثر، فقد قلّ عدد الأسود البرية على سبيل المثال في أفريقيا وأصبحت أقلّ بكثيرٍ ممّا كانت عليه في السابق، وأصبح عدد الأسود في غرب أفريقيا ووسطها يصل إلى 650 أسداً فقط، وكما تشير التوقعات إلى نقص أعداد الأسود من مئتيْ ألف أسدٍ في أفريقيا إلى خمسة عشر ألفاً خلال ثلاثين عاماً فقط.