تتواجد الصخور النارية في عدة مناطق، منها:
- حدود الصفائح المتباعدة: (بالإنجليزية: Divergent Plate Boundaries)، ينشأ النشاط البركاني في منطقة ظهر المحيط (بالإنجليزية: Oceanic Ridges)، إذ ينتج عنه انفجارات من اللافا البازلتية تنساب على شكل وسائد في منطقة ظهر المحيط، أو تنساب على شكل جيوب نافذة (بالإنجليزية: Dikes) أو صخور جوفية من الجابرو تحت ظهر المحيط، وتكوّن هذه العمليات القشرة المحيطية.
- حدود الصفائح المتقاربة: (بالإنجليزية: Convergent Plate Boundaries)، يؤدي الطرح (Subduction) عند حدود الصفائح المتقاربة إلى نزول الماء إلى طبقة الستار ما يؤدي إلى ذوبانها وإنتاج الماغما البازلتية التي تُنتِج فيما بعد صخوراً نارية مختلفة حسب مكانها على السطح، حيث تُكوّن أقواس جزر (Island Arcs) مكوّنة من لافا مألوفة من البازلت، والأنديز، والريوليت، أمّا الماغما التي تخترق المناطق أسفل هذه الأقواس تسبب ذوبان القشرة وتكوّن صخور جوفية تُعرف بالباثوليت (Batholith) وهي مكونة من الديوريت، والجرانيت.
- البقع الساخنة: (بالإنجليزية: Hot Spots)، وهي المناطق التي تصعد فيها طبقة من الستار على شكل صخور ساخنة إلى الأعلى التي تّشكّل الماغما، والتي بدورها تكوّن البراكين على سطح الأرض أو على قاع المحيط، ومع حركة الصفيحة التي فوقها تظهر براكين جديدة ويُشكّل في النهاية الجزر البركانية، ومن الأمثلة عليها بقعة يلوستون (بالإنجليزية: Yellowstone) الموجودة غرب الولايات المتحدة الأمريكية.
- الوديان المُتصدعة: (بالإنجليزية: Rift Valleys)، يؤدي ارتفاع طبقة الستار تحت القارات إلى تكوّن الوديان المُتصدعة في القشرة القارية، حيث تذوب طبقة الستار جزئياً بسبب انخفاض الضغط عليها، ما ينتج عنها الماغما المكونة من البازلت أو الريوليت، ومن أشهر الأمثلة عليه صدع شرق إفريقيا.
- الإقليم الناري الكبير: (بالإنجليزية: Large Igneous Provinces)، هي كميات كبيرة من الماغما البازلتية،-يوجد معظمها تحت البحر- تشكل الهضاب البركانية، وتلعب دوراً مهماً في تغيير شكل قاع المحيط، وزيادة ارتفاع المياه والذي قد يؤدي إلى حدوث الفيضانات، وغيرها من التأثيرات المناخية والبيئية، ومن الأمثلة عليها هضبة أوتونغ جاوه (Ontong Java Plateau) الموجودة شرق المحيط الهادئ.
المصدر: mawdoo3.com