اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُحدد المكان الذي تتصلب فيها الماغما العديد من الأمور مثل: نوع الصخر الناري، ونسيج الصخور، وغيرها من الأمور، وهناك نوعان من الصخور وفق مكان تكوّنها هي:
تتشكّل الصخور الناريّة الجوفيّة عندما تبرد الماغما داخل الأرض، وعندما تلامس الماغما الصخور المُحيطة بها داخل الأرض فإنّها تؤثر وتتأثر بها، فقد تُسبب تغيّراً لها مسببة تحولها، أو قد تبرد الماغما بسرعة بسبب ملامستها للصخور المحيطة بها مكوّنة حدوداً باردة (Chilled Margins)، كما قد تدخل قطع من الصخور الأخرى داخل الماغما دون أن تنصهر وتُعرف باسم الصخور الدخيلة (بالإنجليزية: Xenoliths) أو الصخور الأجنبيّة (بالإنجليزية: Foreign Rocks)، وقد تدخل الماغما في الكسور (Fractures) الموجودة في الصخور وتوسعها، وقد تُفكك الماغما الصخور التي تواجهها ثمّ تغوص هذه القطع داخل الماغما لتتراكم أسفلها، ولأنّ تبريد الماغما داخل الأرض أبطأ بكثير من تبريدها على السطح، فذلك يسمح للبلورات الكبيرة بالتكوّن، ويُسمى النسيج الذي يمتلك بلورات كبيرة ذات حجم واحد تقريباً بالنسيج المرئيّ (بالإنجليزية: Phaneritic Texture).
تتميز الصخور النارية السطحية بنعومة نسيجها وصغر بلوراتها نتيجة عملية التبريد السريع للماغما على أو بالقرب من سطح الأرض، الأمر الذي يمنع بلورات المعادن من التكوّن بحجم كبير وظاهر، تتكون الصخور النارية السطحيّة بطريقتين هما: