اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إبراهيم يعقوب زكزكي (بالإنجليزية: Ibrahim Zakzaky) (5 مايو 1953 م) عالم دين شيعي نيجيري و رجل سياسي ولد في زاريا في ولاية كادونا في نيجيريا، وهو رئيس (المنظمة الإسلامية) في نيجيريا. وزعيم الشيعة في نيجيريا. قُتِلَ ثلاثة من أبنائه وهم: احمد، وحميد، وعلي عندما أقدمت الشرطة النيجيرية على إطلاق النار عليهم في مسيرة مؤيدة للقدس الشريف في يوم القدس العالمي سنة 2014.
هو إبراهيم بن يعقوب بن علي بن تاج الدين بن حسين، الملقّب بالزكزكي نسبة لمدينة زكزو. جده حسين ملقب بالإمام، عالم، متقي. آصله من مملكة مالي و لكن هاجر الي الهوسا لينظم الي الصفوف المجاهدين الذين قاموا لتحقيق العدالة و رفع الظلم السلاطين. و قائدهم هو عثمان بن فودي. بعد انتصار المجاهدين شيخ عثمان انتخب الحسين وزيراً ومستشاراً لمندوبه الشيخ موسي. بمرور الزمن اختلطتا اسرتا الحسين و موسي بسبب المصاهرة حتي اصبحت اسرة واحدة و انتقلت الحكم و السلطة في زكزو جيلاً بعد جيل حتي اليوم.
تأثر إبراهيم الزكزاكي بأفكار السيد القطب و روح الله الخميني. بدأ بنشاطاته الدينية والاجتماعية المختلفة في بداية شبابه. و اهتم بقضايا الأمة الإسلامية. أسس مع أصدقائه (رابطة شباب المسلمين)ومن خلال هذه الحركة بدأت نشاطاته الحركية. في أواخر السّبعينات بدأت تنشأ تدريجياً حركة شبابية دينية ذات طابع إسلامي بحت في نيجيريا ـــ داخل الجامعات الوطنية والمؤسسات التعليمية ـــ عبر اتحاد الطلاب المسلمين ( M.S.S ) ، والسيد الزكزكي كان قائد هذه الحركة. كانت الأفكار السائدة في النيجرية آنذاك هي الشيوعية ( (Communist والرّأسمالية (Capitalism ) وغيرها، و لم توجد فكرة الإسلام أصلا. وفي هذه الظروف العويصة انتقلت الحركة الإسلامية من إطار الجامعات إلى أوساط الشعب النيجيري تدريجياً (في مطلع الثمانينات) ، حيث نالت قبولاً واسعاً.
تأسس الزكزكي:
قُتل ثلاثة من أبنائه وهم: احمد، وحميد، وعلي عندما أقدمت الشرطة النيجيرية على إطلاق النار على تظاهرة سلمية مؤيدة للقدس الشريف سنة 2014.
في يوم السبت 12/12/2015 حاصر عدد من رجال الشرطة الحسينية في مدينة "زاريا" التي كان يتم فيها التحضير لمراسم ولادة الرسول الأكرم (ص) التي تبدأ من أول ربيع الأول كما كل عام وبدأوا بإطلاق النار فسقط العشرات من الرجال والنساء والأطفال قتلى وعدد من الجرحى، بعدها خرجت النساء بالتكبيرات والنداءات فقاموا بسوق عدد منهنّ إلى أحد مراكز الجيش فتبين فيما بعد أنه تم قتلهنّ ولم تعرف أعدادهم.
وقُتل في هذه الفترة الشيخ محمد محمود توري ومعه الدكتور السيد مصطفى سعيد، الطبيب الخاص للسيد الزكزكي الذي كان قد رافقه 37 عاماً. بالإضافة إلى شهادة عدد من القياديين في الحركة ويقدر عدد الشهداء ما يزيد عن 300. وأدت الاعتداءات إلى تدمير الحسينية على يد قوات الجيش التي استخدمت الدبابات والآليات العسكرية والقنابل بالإضافة إلى الاعتداء على الملتحقين بالمراسم من المدن الأخرى فقد أوقفت سياراتهم وقتلوا في مكانهم.
تقول الدكتورة نصيبة نجلة الشيخ زكزكي في تصريح ادلت به لقناة "برس تي في" حول عدد قتلى الحادث انها سمعت بان عدد القتلى بلغ 450 شخصا وانه قيل لها بان هنالك اجساد 300 شخص فقط في المستشفى وانهم يتوقعون بان يبلغ العدد الكلي ألف شهيد، وأضافت بأن والديها اصيبا بجراح خلال الاحداث الدموية الاخيرة التي جرت في مدينة "زاريا"، وإلى أن مجزرة حقيقية قد وقعت حيث قتلت واصابت قوات الجيش الكثير من الافراد المتواجدين في المكان، وان الجثث كانت متناثرة وملقاة على الارض كما ان هذه القوات اخذت معها البعض من الذين بقوا احياء واطلقت النار عليهم واردتهم قتلى في مكان اخر.