English  

كتب human twin studies

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دراسات التوائم البشرية (معلومة)


تستخدم دراسات التوائم في محاولة لتحديد كم من سمة معينة تعزى إلى الوراثة أو التأثير البيئي. وتقارن هذه الدراسات التوائم أحادية الزيجوت والثنائية الزيجوت من حيث الخصائص الطبية أو الوراثية أو النفسية في محاولة لعزل التأثير الجيني من التأثير التخلقي والبيئي. وتسعى الدراسات للبحث عن التوائم التي يتم انفصالها في وقت مبكر من الحياة، ونشأتها في أسر منفصلة بشكل خاص، حيث استخدمت على نطاق واسع في استكشاف الطبيعة البشرية. ويجري الآن استكمال دراسات التوأم الكلاسيكية مع دراسات الوراثة الجزيئية التي تحدد جينات الفرد.

التوأمة غير الاعتيادية

في حالات نادرة بين التوائم ثنائية الزيجوت، يتم إخصاب البويضات في أوقات مختلفة بواسطة اثنين أو أكثر من مرات الجماع، إما في غضون دورة طمث واحدة، أو في وقت لاحق في الحمل (حمل إضافي). ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إمكانية حمل المرأة بتوائم أخوية من آباء مختلفين (أي نصف الأشقاء). وتعرف هذه الظاهرة بتعدد الإخصاب مختلف الآباء. وتقدر إحدى الدراسات التي أجريت في عام 1992 أن تواتر تعدد الإخصاب مختلف الآباء بين التوائم ثنائية الزيجوت كان حوالي 2.4 في المائة.

يمكن أن تكون التوائم ثنائية الزيجوت من الأزواج ثنائية العِرق في بعض الأحيان توائم مختلطة، والتي تظهر ملامح عرقية مختلفة. وولد أحد هؤلاء التوائم في ألمانيا في عام 2008 لأب أبيض من ألمانيا وأم سوداء من غانا.

الحمل المشترك هو نوع نادر جدا من التوائم ثنائية الزيجوت التي يزرع فيها أحد التوائم في الرحم كالمعتاد والثاني يبقى في قناة فالوب كحمل منتبذ. ويجب التخلص من الحمل المنتبذ؛ لأنه قد يهدد الحياة الأم. ومع ذلك، يمكن إنقاذ الحمل الموجود داخل الرحم في معظم الحالات.

في حالات نادرة للغاية بين التوائم أحادية الزيجوت، يولد التوائم بجنس مختلف (أحدهما ذكر والآخر أنثى)؛ وذلك بسبب عيوب في الكروموسومات. حيث يمكن أن يكون هناك توأم أحادي الزيجوت من ذكر وأنثى إذا كان الجين المسئول عن الجنس في الجنين لديه كروموسوم X إضافي (تكون البويضة المخصبة xxy) ثم تنقسم البويضة بعد ذلك إلى xx (أنثى) وxy (ذكر). هذا أمر نادر الحدوث، ولكنه ممكن. وتُظهر السجلات أن هناك فقط 10 حالات معروفة من هذا النوع من التوائم.

احتمالية حدوث ذلك صغيرة جدا، حيث أنه من المعروف عالميا أن الولادات المتعددة التي لها أجناس مختلفة لا تكون أحادية الزيجوت. هناك شذوذ آخر يمكن أن يؤدي إلى التوائم أحادية الزيجوت مختلفة الأجناس يحدث إذا تم إخصاب البويضة من قِبل الحيوان المنوي، ولكن خلال انقسام الخلايا يتضاعف كروموسوم X فقط. وينتج عن ذلك ذكر عادي (XY) وأنثى مصابة بمتلازمة تيرنر (45,X). في هذه الحالات، على الرغم من أن التوائم تشكلت من نفس البويضة المخصبة، إلا أنهم غير متطابقين وراثيا، لأن لديهم أشكال مختلفة من النمط النووي.

التوائم النصفية

قد تتطور التوائم أحادية الزيجوت بشكل مختلف، وذلك بسبب الجينات المختلفة التي يتم تفعيلها، مثل "التوائم شبه متطابقة" أو التوائم النصفية. هذه "التوائم شبه المتطابقة" يفترض أن تحدث عندما تنقسم بويضة غير مخصبة إلى بويضتين متطابقتين ومتصلتين قابلة للإخصاب. ثم يتم تخصيب كل من البويضتين المستنسختين من قِبل الحيوانات المنوية المختلفة، ثم تخضع البويضات المخصبة لمزيد من المضاعفات مكونة قسيم أريمي كيميري. إذا خضع ذلك القسيم الأريمي للتوأمة بعد ذلك، سيتم تشكيل اثنين من الأجنة، لكل منها جينات أبوية مختلفة وجينات متطابقة من الأم.

تحمل الخلايا في كل جنين جينات من حيوان منوي مختلف عن الجنين الآخر منتجا الكيميرا. وقد كان يتم التكهن بهذا النموذج حتى تم تسجيله مؤخرا في الطب الغربي.

توائم الصورة المرآتية

تنتج توائم الصورة المرآتية عندما تنقسم البويضة المخصبة في وقت من المرحلة الجنينية متأخر عن التوقيت العادي بحوالي 9-12 يوم. وقد يظهر هذا النوع من التوأمة خصائص عدم التناظر المعكوس، مثل سيادة اليد المهيمنة المعكوس، أو بنية الأسنان، أو حتى الأعضاء (انقلاب وضع الأحشاء). وإذا حدث الانقسام في وقت لاحق لهذه الفترة الزمنية، يتعرض التوائم لخطر الالتصاق. ولا يوجد أي اختبار قائم على الحمض النووي يمكنه أن يحدد ما إذا كان التوائم في الواقع صورة مرآتية أم لا.

المصدر: wikipedia.org