لا يُشترط حدوث المضاعفات وظهورها في حالات الحمل المتعدد، ولكن قد تظهر بعض هذه المضاعفات، ومنها ما يأتي:
- الولادة المبكّرة: ترتفع احتمالية الولادة المبكرة (بالإنجليزية: Premature Birth) في الأحمال المتعددة، وتُعرّف الولادة المبكرة على أنّها ولادة الجنين قبل إتمامه الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، ومن المضاعفات المحتملة لولادة الطفل مبكراً حدوث مشاكل على مستوى الرئتين، والعيون، والقلب، والدماغ.
- ولادة الأجنّة بوزن أقل من الوزن الطبيعيّ بسبب ولادتهم مبكراً.
- المعاناة من مرحلة ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia)، إذ تتضاعف احتمالية الإصابة بتسمم الحمل في حال الحمل المتعدد، هذا بالإضافة إلى أنّ هذه المرحلة تكون أشدّ وتحدث غالباً في وقتٍ أبكر مقارنة بحدوثها في الحمل غير المتعدد.
- الإصابة بسكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes) بسبب زيادة إفراز الهرمونات من المشيمة (بالإنجليزية: Placenta) وزيادة حجم المشيمة ذاتها.
- متلازمة نقل الدم الجنيني (بالإنجليزية: Twin-to-twin transfusion syndrome) التي تنتج عن عدم توازن انتقال الدم بين الجنينين بسبب اشتراك التوائم المتشابهة بالمشيمية ذاتها.
- انفصال المشيمة المبكر (بالإنجليزية: Placental abruption)؛ حيث ترتفع احتمالية الإصابة بانفصال المشيمة المبكر في حال الحمل بتوائم، وتُعرّف هذه الحالة على أنّها انفصال المشيمة عن جدار الرحم (بالإنجليزية: Uterine Wall) قبل حدوث الولادة (بالإنجليزية: Delivery).
- احتمالية الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) لأحد الأجنة أو كلهم.
- إعاقة النموّ داخل الرحم (بالإنجليزية: (Intrauterine growth restriction (IUGR)؛ وتعني عدم نمو أحد الأجنة أو كلهم بسرعة طبيعية، وتبلغ نسبة هذه المشكلة ما يُقارب 50% من الأحمال المتعددة.
- احتمالية معاناة الطفل من بعض الأمراض والمشاكل الصحية بسبب اختلالات الجينات (بالإنجليزية: Genetics) أو الكروموسومات (بالإنجليزية: Chromosomes).
المصدر: mawdoo3.com