اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توصلت دراستان اثنتان إلى أدلة على أن ذوي الاضطرابات النفسية –مثل الفصام- يُظهرون عمومًا نسبة 1.8% (تُعتبر النسب الأقل من 2.0 بالمئة غير موضوعية إحصائيًا) من الزيادة في العنف أو النوبات العدائية خلال اكتمال القمر، غير أن هنالك دراسة أحدث لم تجد علاقة من هذا النوع بالنسبة إلى لبشر غير الفصاميين. ووجد تحليل أجري لبيانات الصحة النفسية تأثيرًا هامًا لأطوار القمر، لكن فقط على مرضى الفصام. ولا تتعلق هذه التأثيرات بالضرورة بظهور القمر بشكل مباشر.
توصلت دراسة أجريت على الصرع إلى وجود علاقة سلبية متبادلة هامة بين عدد النوبات الوسطي في اليوم وبين النسبة المضاءة من القمر، لكن هذه العلاقة اختفت حين وُضع الصفاء المحلي لسماء الليل تحت السيطرة، ما يقترح أن صفاء السماء الليلية، لا الطور القمري، هي ما يؤثر فيه حدوث نوبات الصرع لدى الحالات المتقدمة من الصرع الحساس للضوء.
في يونيو 2007، أعلن ضباط شرطة كبار في برايتون بالمملكة المتحدة أنهم يخططون لنشر المزيد من العناصر خلال الصيف في سبيل مجابهة الاضطرابات التي يعتقدون أنها مرتبطة بالدورة القمرية، وقد جاء هذا الإعلان عقب بحث أجرته شرطة مقاطعة ساسكس توصل إلى وجود ارتفاع في جرائم العنف عند اكتمال القمر. وقال ناطق باسم شرطة المقاطعة: «إن البحث الذي قمنا به أظهر علاقة متبادلة بين حوادث العنف واكتمال القمر»، وتحدث ضابط شرطة مسؤول عن البحث إلى بي بي سي قائلًا: «وفقًا لخبرتي التي تمتد على 19 عامًا في سلك الشرطة، يبدو مما لا شك فيه أن أصحاب السلوكيات الغريبة يزدادون عنادًا وميلًا إلى الجدال عند اكتمال القمر».
وقد عزت الشرطة في أوهايو وكنتاكي الارتفاع المؤقت لعدد الجرائم إلى اكتمال القمر. وفي يناير 2008، تحدثت وزيرة عدل نيوزيلندا، أنيت كينغ، عن تفشٍ مفاجئ في حوادث الطعن ضمن البلاد قد يكون سببه الدورة القمرية.
وأجري تحليل على بلاغات أفادت بوجود علاقة متبادلة بين طور القمر وعدد جرائم القتل في مقاطعة داد، توصل إلى أن البيانات لا تدعم هذه البلاغات التي اعتبرها ناتجة عن عمليات إحصائية مضللة وغير ملائمة.
وجدت دراسة أجريت على 13,029 سائق دراجة نارية لقوا حتفهم في حوادث ليلية أن الوفيات تزيد بنسبة 5.3% في الليالي مكتملة القمر مقارنةً بغيرها. وخمن الباحثون أن الزيادة قد تعزى إلى التشتيت البصري الذي يسببه القمر، لا سيما حين يكون قريبًا من الأفق ويظهر على نحو مفاجئ بين الأشجار وعند المنعطفات وما شابه ذلك.
اقترح غاي كريمر، رئيس شركة يونايتد ديناميكس لعلوم الفضاء، احتمال أن يكون اكتمال القمر قد أثر على سلوك الناخبين ضمن الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2000.
سعت عدة دراسات إلى برهنة أن متوسط عائدات سوق البورصة يكون أعلى بكثير خلال نصف الشهر الأقرب إلى طور المحاق مقارنةً بنصفه الأقرب إلى اكتمال القمر. ولم تخضع أسباب ذلك للدراسة، غير أن الباحثين يقترحون احتمال ارتباط ذلك بالتأثيرات القمرية على المزاج. وتوصلت دراسة أخرى إلى نتائج مناقضة، مما وضع هذه المزاعم في موضع الشك.