English  

كتب how to use poetic image

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طرق استخدام الصورة الشعرية (معلومة)


تأتي الصورة الشعريّة أو الفنّية -كما اصطُلِح عليها حديثاً- بعدّة أشكال، وتُؤدِّي وظيفتها في إيصال المعنى المقصود بعدّة طُرُق منها: الرمز، والاستعارة، والتشبيه، والمجاز، والكناية، وفي ما يأتي توضيح لكلٍّ منها:

  • الرمز أو الإيحاء: هو لفظ قليل يشير إلى معانٍ كثيرة أو عميقة، وهو استخدام إشارة أو صور محددة؛ للتعبير عن عواطف وأفكار مجرّدة، أي أنّ هناك تبادلاً بين الكلمة وما ترمز إليه، كقول محمود درويش: "يطير الحمام"؛ ليرمز إلى السلام المَفقود في وطنه.
  • الاستعارة: وهي استعمال الكلمة في غير معناها الحقيقيّ، وأصل الاستعارة تشبيه حُذِف أحد طرفَيه، ووجه الشبه، وأداة التشبيه، كأن يُقال بأنَّ الله تعالى أخرج الناس من الظُّلُمات إلى النور، فهنا استُعِير لفظ الظُّلمة للدلالة على الضلال، ولفظ النور للدلالة على الهداية. وكقول الشاعر: "فأمطرت لؤلؤاً مِن نرجسٍ وسقت.. ورداً، وعضَّت على العُنّاب بالبَرَد".
فقد استعار الشاعر مثلاً اللؤلؤ للدموع، وهي استعارة مُصرَّحة.
  • التشبيه: هو إلحاق أمر ما بأمر آخر لوصفه باستخدام أداة للتشبيه، كأن يُقال: البنت كالقمر في الجمال. وأركان التشبيه في هذه الجملة هي: المُشبَّه وهو البنت، والمُشبَّه به وهو القمر، ووجه الشبه الجمال، والكاف أداة التشبيه. وقد يُحذَف ركنٌ أو أكثر من أركان التشبيه كما في قول الشاعر: "كأنّك شمسٌ والملوك كواكبُ.. إذا طلعت لم يَبْدُ منهنّ كوكبُ"
فقد حُذف وجه الشبه هنا، وهو واضح من المضمون؛ حيث إنَّ هذا المَلك يشبه الملوك في الشجاعة، وفي الكرم، وفي السماحة مثلاً.
  • المجاز: هو اللفظ المُستعمَل في غير ما وُضِع له عادة، كالقول بين الناس بأنَّ فلاناً يتكلَّم بالدُّرَر، فكلمة الدُّرَر هي اللآلئ، ولكنَّها استُعمِلت هنا في غير موضعها؛ لوصف الكلام الفصيح؛ لتشابه الكلام والدُّرَر في الحُسن، وكقول الشاعر: شكا إليَّ جملي طول السّرى، والحقيقة أنَّ الجمل لا يشكو، وإنَّما عبَّر الشاعر عن كثرة أسفاره؛ ممّا أتعب الجمل، وقضى عليه، ولو كان الجمل يتكلم لاشتكى التعب.
  • الكناية: هي لفظ يُراد به المعنى الحقيقيّ أو الأصليّ ليدلّ على صفة مُعيَّنة، كأن يُوصَف فلانٌ بأنَّه كثير الرَّماد كناية عن الكرم، كما يقول الشاعر: طويل النِّجادِ، رفيع العِماد.. كثيرُ الرَّماد إذا ما شتا
فالمعنى الحقيقي أنَّه يُشعل النار كثيراً للطبخ، وهذا كناية عن صفة الكرم لديه.


المصدر: mawdoo3.com