قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- واصفاً القانتين: (مَن حافظَ على هؤلاءِ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ لَم يكُن مِن الغافلينَ، ومَن قرأَ في ليلةٍ مئةَ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ، أو كُتِبَ مِن القانتينَ، مَن صلَّى في ليلةٍ بمئةِ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ، ومَن صلَّى في ليلةٍ بمئتَيْ آيةٍ كُتِبَ مِن القانتينَ المُخلصينَ)، فالإكثار من قراءة القرآن الكريم يعدّ سبباً للوصول إلى درجة القنوت، ومن الوسائل التي تُوصل العبد إلى طاعة الله -تعالى- والمواظبة عليها:
- معرفة أهميّة الصّلاة وفضلها عند الله تعالى، ممّا يجعل المسّلم يجاهد نفسه ليخشع في صلاته ويتقنها ليرضى الله -تعالى- عنه.
- الدّعاء والإلحاح على الله -تعالى- بتمام الهدية والثّبات على الطّاعات والصّالحات، وذلك سنّة الأنبياء -عليهم السّلام-من قبل؛ إذْ قال إبراهيم -عليه السّلام- في دعائه: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ).
- المُحافظة على جماعة صالحة وصُحبة خيّرة؛ لأنّ الإنسان ضعيف أمام شهوات ورغبات نفسه، فيذكّر الإخوان بعضهم بعضاً بالصّالحات ويشجّعون بعضهم على الثّبات.
- تجديد التّوبة النّصوح لله تعالى.
- مُجاهدة النّفس وخاصّة في قيام الليل لعظيم أجرها، وفي الصّلاة عموماً؛ لأنّها السّبيل لطاعة الله -تعالى- وتحقيق القنوت له، وإنّ تحقيق الخشوع ليس يسيراً إلّا بعد وقتٍ طويلٍ واجتهادٍ في الوصول إليه، ومن المُعينات التي تُوصل إلى الخشوع في الصّلاة:
- اختيار المكان المناسب للصّلاة؛ بحيث يكون بعيداً عن الأحاديث والضّوضاء والإزعاج.
- الاستعاذة بالله -تعالى- من الشّيطان الرّجيم عند الشّروع بالصّلاة؛ دفعاً لوساوسه وشروره.
- التأمّل في آيات القرآن الكريم عند تلاوتها، واستحضار الخضوع والخشوع لله -تعالى- في الرّكوع والسّجود وغيرها من أفعال الصّلاة.
- المداومة على ذكر الله تعالى، ومنها: أذكار الصّباح والمساء، فإنّها تجعل المرء مرتبطاً بالله -تعالى- ذاكراً لفَضْله واستشعار مراقبته طول الوقت.
- الابتعاد عن المعاصي والمحرّمات؛ لأنّها تُميت القلب وتُشغل وتُبعد عن ذكر الله تعالى.
المصدر: mawdoo3.com