يكون استغفار العبد أقرب ما يكون إلى قبول الله -تعالى- له، وإجابته إذا تحيّن العبد بعض الآداب والأوقات المخصوصة لاستغفاره، وفيما يأتي بيانٌ لبعضها:
- الحرص على حضور قلب وخشوعه أثناء استغفار العبد، وألّا ينشغل بأمرٍ من أمور الدنيا أثناء استعفاره بين يدي ربّه تعالى.
- الاستغفارمن كلّ الذنوب كبيرها وصغيرها، خطئها وعمدها، مع عدم استحضار ذنوبه ومعاصيه.
- الندم على ما قدّمت يداه من ذنوبٍ ومعاصٍ، فإنّ الندم من شروط صحة التوبة.
- الاعتراف بالتقصير والخطأ عند استغفار العبد بين يدي ربّه، مع الندم واستشعار عِظم الذنب.
- استحضار سوء عاقبة الذنوب والمعاصي؛ لأنّها تؤدي بالعبد إلى المهالك، فيستجير من عقاب الله تعالى.
- تحيّن بعض الأوقات الوارد في فضلها وقبول الاستغفار فيها، ومن تلك الأوقات المذكورة في الاحاديث الشريفة ما يأتي:
- الاستغفار بعد قضاء الفرائض أو العبادات بشكلٍ عامٍّ، فإنّ ذلك أدعى أن يُتمّم أيّ غفلةٍ أو نقصٍ حدث أثنائها، والنبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان يستغفر بعد صلاته ثلاثاً، ولقد أمر الله -تعالى- عباده الحجيج أن يستغفروا ربّهم بعد نفورهم من عرفات لتسديد أي خطأٍ وقعٍ، قال الله تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
- الاستغفار من الذنوب والمعاصي في قيام الليل أو بعده، وخاصّةً وقت السحر الذي ذكره الله -سبحانه- مراراً في القرآن الكريم لعظيم فضله، فقال: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).
- الاستغفار عند القيام من المجالس، فقد يكثر فيها اللغو والذنوب، حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (مَن جلَس في مجلسٍ كثُر فيه لغَطُه، ثمَّ قال قبْلَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِر له ما كان في مجلسِه ذلك).
المصدر: mawdoo3.com