لا يُمكن لأيّ شخص أن يطَّلِع على حقيقة مغفرة الله لذنوبه، فهي من الأمور الغيبيّة التي لا يعلمها أحدٌ إلّا الله، ولكن توجد بعض العلامات والدّلائل التي تُظهر قَبول التّوبة، ومغفرة الله ذنوبَ العبد، وما اقترف من آثامٍ ومعاصٍ بحقّ الله سبحانه وتعالى، وتظهر تلك العلامات على العبد إذا استغفر الله وتاب إليه توبةً صادقةً خالصةً لوجه الله، ومن تلك العلامات ما يأتي:
- أن يجد المُستغفِر حُرقةً وألماً على ما ارتكب من الذّنوب، والآثام، والمعاصي.
- أن ينظر المُستغفِر إلى نفسه بعد التّوبة بعين التّقصير على ما ارتكب من ذنوبٍ بحقّ نفسه، وبحقّ خالقه.
- أن يكون المُستغفِر شديد البُعد عن كلّ ما يؤدّي به إلى الوقوع في الذّنب الذي تاب منه، فيبتعد عن كلّ ما يمكن أن يُعيده إلى ارتكاب الذّنب مرّةً أخرى.
- أن يُقبِل العبد على الله في أبواب الطّاعات والقُرُبات والنّوافل جميعها، ويسعى جاهداً لترك المُحرَّمات كلّها، ويبتعدَ عن رفقاء السّوء الذين يُعينونه على ارتكاب المعاصي.
- أن ينظر إلى توفيق الله له بالتّوبة على أنّها نعمة أنعم الله بها عليه، ويسعى للمحافظة عليها والتمسُّك بها، وشُكر الله على ما أنعم به من نعمة الهِداية.
المصدر: mawdoo3.com