اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يكون من الصعب قياس ضغط الدم بدقَّة في حال عدم امتلاك المُعدَّات المناسبة لذلك، كاستخدام الشريط المطاطي لقياس ضغط الدم، فدِقَّة قياس ضغط الدم تُعدُّ ضروريَّة لتشخيص وعلاج مشكلة ارتفاع ضغط الدم، لذا يُفضَّل في معظم الحالات شراء جهاز قياس ضغط الدم، أو زيارة الطبيب أو الصيدليَّة لقياس الضغط، وتجب الإشارة إلى وجود مجموعة من التقنيات والإجراءات التي طُوِّرت بهدف الحصول على قراءات أكثر دقَّة لضغط الدم، كالحاجة لأخذ عِدَّة قراءات لضغط الدم للتأكُّد من دقَّتها، نظراً لتأثير العديد من العوامل على ضغط الدم وتكون سبباً في تغيُّره، وبالنسبة لأفضليَّة استخدام ذراع دون الأخرى للحصول على دقَّة أكثر في القياس، فقد أجريت العديد من الدراسات لتحديد الاختلاف الطبيعي بين استخدام الذراع الأيمن أو الأيسر لقياس الضغط، وعموماً فإنَّ الاختلاف الذي لا يتجاوز قيمة 10 ملم زئبقي في ضغط الدم يُعدُّ طبيعيّاً ولا يستدعي القلق.
يمكن الحصول على مقدار ضغط الدم باستخدام جهاز قياس ضغط الدم اليدوي الذي يتكوَّن من السوار المطاطي القابل للنفخ، وجهاز مراقبة ضغط الدم، والكرة المطاطيَّة القابلة للعصر، وسماعة الطبيب، ومن الجدير ذكره وجود نوعين مختلفين من أجهزة قياس ضغط الدم اليدوي، أحدهما الزئبقي (بالإنجليزية: Mercury sphygmomanometers) والآخر اللاسيلكي (بالإنجليزية: Aneroid sphygmomanometers)، إذ يتمثَّل مبدأ عمل هذين الجهازين بنفس الطريقة، إلا أنَّ أجهزة قياس ضغط الدم اللاسلكيَّة تحتاج معايرة دوريَّة، ويتطلَّب استخدام هذه المعدَّات توفُّر القدرة والتنسيق لدى الفرد، فمن الصعب استخدامها في حال وجود ضعف في السمع أو في البصر، أو في حال عدم القدرة على أداء حركات اليد اللازمة لنفخ الشريط المطاطي، وفي الآتي توضيح لآليَّة استخدام أدوات قياس الضغط يدويّاً:
ولمعرفة المزيد عن كيفية قياس ضغط الدم باستخدام الجهاز الزئبقي يمكن قراءة المقال الآتي: (طريقة قياس الضغط بالجهاز الزئبقي).
يجب اتباع الخطوات التالية لقياس ضغط الدم باستخدام أجهزة قياس ضغط الدم الرقمية المحمولة للذراع:
يمكن تشغيل هذه الأجهزة ببساطة عن طريق الضغط على زر التشغيل، فتتم قراءة ضغط الدم تلقائيّاً بالاعتماد على تغيُّر حجم الدم داخل الشرايين، إذ يوضع جهاز قياس الضغط الرقمي المحمول للرسغ على الرسغ أو الإصبع أو الجزء العلوي من الذراع، ولكنَّه غالباً ما يوضع على رسغ اليد، وفي هذه الحالة يجب الحفاظ على بقاء اليد في مستوى واحد مع القلب لضمان عدم تأثُّر قراءات الضغط، وفي الحقيقة تفتقد أجهزة القياس الرقميَّة الدقَّة في بعض الأحيان وتكون قراءاتها غير موثوقة، ويحدث ذلك في حالات خاصَّة، مثل: وجود اضطرابات معيَّنة في نُسق القلب، أو في حالة الإصابة بتصلُّب الشرايين.
يوصي الطبيب في بعض الحالات بمراقبة ضغط الدم خلال 24 ساعة، أو ما يعرف بمراقبة ضغط الدم الجوال (بالإنجليزية: Ambulatory blood pressure monitoring)، وهو يساعد على إعطاء صورة واضحة لآليَّة تغيُّر ضغط الدم خلال اليوم، ولتحقيق ذلك يُستخدم جهاز قياس ضغط ذو كُفَّة يمكن حمله على منطقة الخصر، ومهمَّته قياس ضغط الدم تلقائيّاً كلَّ نصف ساعة تقريباً خلال 24 ساعة، ويجب الاستمرار بممارسة الأنشطة اليوميَّة الاعتياديَّة خلال الاختبار، مع ضرورة تجنُّب تعرُّض الجهاز للبلل.
يمكن استخدام جهاز قياس ضغط الدم الرقمي أو اليدوي لقياس ضغط الدم في المنزل، وهنا تكمن أهمِّية اختيار نوع الجهاز المناسب الذي يُلبِّي حاجة الفرد على أفضل وجه، ولتحقيق ذلك يجب النظر إلى مجموعة من السمات عند اختيار جهاز قياس الضغط، وفي الآتي توضيح لبعض منها:
| حجم الشريط المطاطي | محيط الذراع | ملاحظات |
|---|---|---|
| 12X22 سم | 22-26 سم | الحجم المستخدم للصغار البالغين |
| 16X30 سم | 27-34 سم | الحجم الاعتيادي للبالغين |
| 16X36 سم | 35-44 سم | الحجم الكبير للبالغين |
ويجدر الذكر بأنَّ بعض الاختبارات أظهرت حساسيَّة الأجهزة التي توضع على الرسغ أو الإصبع لدرجة حرارة الجسم والموقع التي توضع فيه، وهو ما يسفر عنه حدوث خلل في قياسات ضغط الدم وعدم دقَّتها، عدا عن أنَّ هذه الأجهزة تكون باهظة الثمن، لذا توصي جمعية القلب الأمريكيَّة بتجنُّب استخدام أجهزة الإصبع والرسغ لقياس ضغط الدم، بينما توصي باستخدام الجهاز التلقائي المزوَّد بشريط مطاطي، والذي يوضع في الجزء العلوي من الذراع، وفي الحقيقة عند اختيار جهاز قياس ضغط الدم لكبار السنِّ أو النساء الحوامل أو الأطفال، يجب التأكُّد من أنَّه مناسب ويمكن اعتماده في هذه الحالات، وفي جميع الأحوال يُنصح بإحضار جهاز قياس الضغط بعد شرائه في أوَّل موعد مع الطبيب، فالطبيب يساعد على التحقُّق من صحَّة استخدام الفرد لجهاز قياس الضغط، وأنَّ نتائج قياس الضغط تطابق النتائج التي يتم الحصول عليها من المُعدَّات التي يستخدمها الطبيب في عيادته، ويُنصح بإحضار الجهاز إلى الطبيب مرَّة واحدة في السنة للتأكُّد من دقَّة القراءات.
ثمَّة العديد من الأسباب التي قد تؤدِّي إلى حدوث خلل في قياس ضغط الدم والحصول على قراءة غير دقيقة للضغط، ومن هذه الأسباب لفُّ الشريط المطاطي فوق الملابس، وصغر حجم هذا الشريط، وتقاطع الأرجل أثناء قياس الضغط، وعدم توفير الدعم للظهر والقدمين، والتحدُّث أثناء أخذ قراءة الضغط، ووضع الذراع في منطقة تكون أعلى من مستوى القلب أو أقلَّ منه، وعدم الاستراحة لمدة 3-5 دقائق قبل أخذ القياسات، لذا توجد مجموعة من النصائح والإرشادات التي تساهم في الحصول على قراءة دقيقة لضغط الدم، ومنها ما يأتي:
تختلف قياسات ضغط الدم على مدار اليوم وعلى مدار الساعة نتيجة التغيرات الهرمونية وتناول الأطعمة وممارسة الأنشطة المختلفة، فعادةً ما يُوصي الأطباء بقياس ضغط الدم مرتين يوميًا صباحًا ومساءً مع مراعاة قياسه صباحًا قبل تناول الأطعمة أو الأدوية التي قد تؤثر في قراءاته وتُسبب زيادة ضغط الدم، وفي هذا السياق يجدر التنويه إلى أهمية أخذ 2-3 قراءات في كل مرة يتم فيها قياس ضغط الدم وذلك للتأكد من دقة القياس وصحته، وفي الحقيقة يجب التأكد من أن أوقات قياس ضغط الدم مناسبة للأنشطة المختلفة التي يقوم بها الفرد خلال اليوم، وذلك للحفاظ على روتين معين وثابت يتمكن فيه الفرد من قياس ضغط الدم بالأوقات المحددة والصحيحة.
ولمعرفة المزيد عن أفضل وقت لقياس ضغط الدم يمكن قراءة المقال الآتي: (أفضل وقت لقياس ضغط الدم).