اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد نبات الزعتر من النباتات المنتمية إلى الفصيلة الشفوية، وقد عُرف هذا النبات منذ القدم من قبل المصريين واليونانيين الذين استخدموه كنبات طبي يُستخدم في علاج بعض الأمراض، وفي تحنيط الموتى، وتبخير المعابد، وينتشر نبات الزعتر حالياً بشكل كبير في المناطق الجبلية من دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل بلاد الشام، ويستخدم بشكل كبير في الطب التقليدي.
يمتاز نبات الزعتر برائحته العطرية المميزة والفواحة، وطعمه اللاذع المر بعض الشيء، ويطلق عليه لقب مفرح الجبال؛ لما له من رائحة عطرية تنتشر من حوله، وتحتوي أوراق الزعتر على العديد من المعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والزيوت الطيارة وأهمها الثيمول، وهذه العناصر تُكسب الزعتر الفوائد الصحية والعلاجية.
يعرف الزعتر بأسماء عدة مثل: الصعتر أو السعتر، وهو عبارة عن أعشاب كثيرة التفرع، ولها أوراق خضراء صغيرة بيضاوية الشكل ومغطاة بالأوبار تخرج من ساقه، وله أزهار أرجوانية أو وردية اللون صغيرة الحجم تظهر عادة في منتصف فصل الصيف، وهو نوعان: نوع بري ينمو وحده في الجبال، ونوع مزروع.
يمكن التمتع بالفوائد العلاجية العديد للزعتر الأخضر عن طريق إضافة أوراقه الطارجة أو المجففة إلى الماء المغلي لصنع مشروب الزعتر، وشربه في الصباح أو في المساء كمشروب غني بالفوائد المتعددة للجسم، وذلك عن طريق اتباع الخطوات الآتية:
المكوّنات:
طريقة التحضير:
إن كنت لا تعرف الزعتر إلا كطبقٍ جانبي للزيت على الفطور، فجرب إعداده كمشروبٍ ساخن! :