يُعتبر كعك العيد من أكثر العادات جمالاً في الأعياد، إذ يجتمع معظم أفراد العائلة للمساعدة في إعداده، وتنتشر هذه العادة في مختلف الدول العربية، ويُعد بطرقٍ متعددة، وذلك حسب المنطقة التي يُحضر بها، فمنهم من يفضل تقديمه محشواً بالعجوة، والمكسرات كالجوز، والفستق الحلبي، ومنهم من يفضل أن يكون من دونها، كما يعده البعض باستخدام الطحين، والبعض الآخر بالسميد، وفي هذا المقال سنذكر طريقة عمل كعك العيد بالزبدة.
كعك العيد بالزبدة
المكوّنات
كيلوغرام من الطحين.
كوب من الزبدة النباتية الطرية.
ملعقة كبيرة من الخميرة.
ملعقة كبيرة من السمسم.
ملعقة كبيرة من السكر.
نصف كوب من اللبن الدافئ.
ربع ملعقة صغيرة من الملح.
طريقة التحضير
يُحمر السمسم على النار حتى يصبح ذهبي اللون.
تُوضع الخميرة، والسكر، في ربع كوبٍ من الماء الفاتر، ويُترك المزيج مدّة خمس دقائق.
يُضاف السمسم والملح إلى الطحين، وتُضاف الزبدة، وتُدعك المكوّنات.
يُضاف اللبن بشكلٍ تدريجي، مع الدعك المستمر.
يُضاف مزيج الخميرة، وتُعجن المكوّنات حتّى تتكون عجينةٌ متماسكةٌ.
تُغطى العجينة، وتُترك في مكانٍ دافئ حتّى تتخمّر.
تُقسّم العجينة إلى كراتٍ صغيرة الحجم، وتُشكّل بالطريقة المرغوبة.
يرتب الكعك في صينية الفرن.
تُدخل الصينية إلى فرنٍ مسخنٍ مسبقاً، مدّةً لا تقلّ عن عشرين دقيقةً حتّى يتحول لونها إلى الذهبي.
كعك العيد بالزبدة والتمر
المكوّنات
كوبان من الطحين المنخول.
علبة من القشطة.
نصف كوب من الزبدة الطرية.
نصف ملعقة صغيرة من الخميرة.
رشة من الملح.
نصف كوب من السكر.
نصف كوب من الزيت النباتي.
مكوّنات الحشوة:
نصف كيلوغرام من عجوة التمر.
ثلاث أرباع كوب من الزبدة.
ملعقة صغيرة من الهال المطحون.
سكر بودرة للتزيين.
طريقة التحضير
تُوضع عجوة التمر مع الزبدة، والهال في إناء، وتُسخن المكوّنات على نارٍ منخفضة الحرارة، ثم تُترك جانباً حتّى تبرد.
تُدهن اليدين بالقليل من الزيت، وتُشكل كرات صغيرة من خليط التمر.
يُخلط الطحين مع الخميرة، والملح، والسكر.
تُخلط القشطة مع الزبدة، والزيت باستخدام الخلاط الكهربائي حتّى يتشكل مزيجٌ كريمي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل