ابحث عن نمط طفلك الدراسي في تقبل المعلومة، فأحياناً قد يكون الطفل سمعياً يعتمد على حاسة السمع في المذاكرة، وقد يكون بصرياً يعتمد على النظر في المذاكرة، وبعض الأطفال قد يكون استيعابهم حسياً يعتمد على التجربة واللمس والعمل اليدوي.
كوني قدوة حسنة للطفل فعندما يجد الطفل أن والدته تقرأ ويعتاد على مشاهدتها تمسك الكتب سيحب ذلك ويحاول أن يقلدها.
لا تضغطي الطفل في المذاكرة، فيجب على الأم تقسيم الواجبات التي على الطفل القيام بها إلى أجزاء، وذلك حتى لا يكره الطفل المذاكرة ويشعر بالملل، فمثلاً لو كانت المذاكرة التي عليه تستغرق أسبوعاً يمكن أن تجزأ إلى عدة أيام، بحيث يؤدي كل يوم جزءاً بسيط.
لا تجعلي العلامة هي الهدف من المذاكرة، لكن يجب التركيز على الفهم وأن يكون الطفل مدركاً للمهارة التي يتعلمها، كما يجب الابتعاد عن التلقين والحفظ فقط.
التنويع بالأنشطة من خلال إشراك الطفل في نوادٍ تنمي المهارات والإبداع لديه، مثل الأنشطة الموسيقية والرياضية، وذلك حتى يحس الطفل بأنّ هناك تنويع في حياته وأنّها غير مقتصرة على المذاكرة فقط، كما أنّ هذه الانشطة تنمّي من الذكاءات المختلفة لدى الطفل، مثل الذكاء الموسيقي والذكاء الرياضي والذكاء اللغوي والحركيّ.
علّمي طفلك أن يكون له هدف من المذاكرة، وأن المذاكرة شيء مهمّ في حياته ووضحّي له أهمّيتها على حياته ومجتمعه.
أتيحي له الفرصة ليقوم بأنشطة خاصّة به كمكافأة على إنجاز واجباته، واتركي له حرية التصرف ببعض الأوقات التي يفعل ما يحلو له.
شجعي الطفل دائماً من خلال بث روح التفاؤل والإيجابية، بالإضافة إلى التعزيز المستمر ورسم الابتسامة على وجههك أثناء وقت المذاكرة، ولا تشعري الطفل بأنّ المذاكرة عبءٌ ترغبين في التخلص منه.
القيام بأنشطة علمية وزيارات لها علاقة مباشرة بالمواد التي يتعلمها الطفل في المدرسة، فلا مانع من اصطحابه للحديقة لتطبيق درس العلوم عن النباتات، أو إلى حديقة الحيوانات للتحدث عن الثدييات أو الطيور.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل