هناك عدة طرق تسهل عملية الحفظ، منها:
- التهيئة النفسيَّة للمذاكرة باختيار مكان مناسب بعيد عن التشويش والضوضاء، وعدم شغل ذهنه بأشياء يودّ القيام بها، وجميل أن يبدأ بشيء يحفز طاقته الذهنية كشرب كأس من الشاي أو القهوة.
- التسجيل الصوتي للدروس والمحاضرات، وهذا مفيد بالنسبة للطالب الجامعي، حيث يعيد الاستماع للمحاضرة، ويقف عند ما لم يتمكن من فهمه أثناءها.
- فهم ما يودّ حفظه بفهم عناصره وتحليلها تحليلاً جيِّداً، فمتى جزّئ الشيء يسهل.
- أسلوب الربط في مراحل الحفظ الأولى بربط ما يودّ حفظه بأشياء وقرائن ذهنية هي أشياء مشاهدة ومحسوسة، أسماء أشخاص، أو أشياء، أو أماكن، بمجرد تذكر هذه القرائن يتذكر المعلومات المقترنة بها ذهنيَّاً.
- كتابة ما يودّ الطالب حفظه قبل الشروع في الحفظ على شكل عناوين مختصرة.
- تكرار ما أتمّ فهمه واستيعابه حيث يكرر المعلومات فكرة فكرة، أو فقرة فقرة، أو سطراً سطراً مع التصور الذهني لمضامين ما يكرره أو يردده.
- استعراض واختبار المحفوظ، بالتسميع الذاتي أو على شخص آخر.
- التوزيع الجيّد للمواد الدراسيّة حسب الوقت المناسب لكلّ مادة منها، فهناك مواد تناسبها الدراسة الليلية للحاجة الكبيرة إلى الهدوء والتركيز، وهناك مواد تناسبها الدراسة بعد العصر مثلاً.
- استغلال أوقات السَحر الأولى حيث الحيويّة والهمّة والنشاط.
- التحفيز المعنوي الذاتي، بجعل الطالب مكافأة لنفسه بعد كلّ حفظ أتمه أو مادة دراسيَّة أتمَّها.
المصدر: mawdoo3.com