اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف نزيف الحمل طبياً بنزف الانغراس (بالإنجليزية: Implantation bleeding)؛ وهو النزيف الخفيف الذي يحدث بعد انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم الداخلية، وذلك خلال 6-12 يوماً من حدوث الإخصاب، ولذا فإنّ نزيف الانغراس يحدث عادةً خلال الأسبوع الذي يسبق الموعد المتوقع للحيض. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المرأة المتزوجة تتوقع نزول دم الحيض في اليوم الخامس والعشرين من الشهر، فإنّ نزيف الانغراس يُتوقع أن يحدث في الفترة بين اليوم 18-25 من الشهر نفسه. وهذا يعني أنّه لا يُتوقع حدوث نزيف الانغراس قبل هذا الوقت أو بعد الموعد المتوقع للحيض إلّا في حالاتٍ قليلة؛ كأن تحدث الإباضة لدى المرأة في وقتٍ مبكرٍ ويحدث الانغراس بسرعةٍ أكبر من المتوقع، أو أن تحدث الإباضة في وقتٍ متأخرٍ إضافة إلى حدوث عملية الانغراس بشكلٍ بطيئ. ويجدر القول إنّ نزيف الانغراس لا يُشترط أن يحدث لدى جميع النساء الحوامل حيث إنّه يصيب قرابة ثلث النساء الحوامل فقط، ويُعتبر هذا النزيف الخفيف طبيعياً تماماً، ولا يحتاج إلى رعايةٍ طبية. وتجدر الإشارة إلى أنّ نزيف الانغراس قد يكون مصحوباً ببعض الأعراض مثل المغص الخفيف، وتقلب المزاج، والصداع، والغثيان، وألم الثدي عند لمسه، وألم أسفل الظهر. ويمكن القول أنّ نزيف الانغراس يختلف قليلاً عن نزيف الحيض، مع مراعاة أن النساء يختلفن فيما بينهن في طبيعة النزيف أثناء الحيض. وتتضمّن الاختلافات الأساسية بين نزيف الحمل ونزيف الحيض ما يأتي: