اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينبغي الحذر عند القيام بهذه الخطوة، حيث إنّ تغيير الرقم الهيدروجيني، يمكن أن يكون أكثر صعوبة ممّا يبدو عليه في البداية، إذ يجب إعطاؤه الوقت، ثمّ إعادة اختبار التربة، والأخذ بعين الاعتبار إلى اختيار المحاصيل التي تتناسب مع درجة حموضة التربة المتوفرة، فالتربة الحمضية يمكن إضافة الجير لها، أمّا التربة القلوية، فيمكن إضافة الكبريت أو الطحالب.
زيادة كمية المواد العضويّة هي على الأرجح أحد أهمّ الأشياء التي يمكن القيام بها لتحسين التربة، بغض النظر عن نوعها، ومن الأمثلة على المواد العضويّة: السماد، وروث الحيوانات، وقصاصات العشب، والورق المتعفّن، والسماد الأخضر، وينبغي إضافة ما لا يقلّ عن 7.62 سنتيمتراً من المادة العضوية، ونشرها على سطح منطقة الزراعة.
في كثير من الأحيان يكون إضافة المواد العضوية، وإعطائها الوقت، كافياً لتحقيق التوازن بين العناصر الغذائية في التربة، ولكن إذا أظهر اختبار التربة وجود اختلالات كبيرة، قد تُضاف كمية من الفوسفور، والكالسيوم، وعشب البحر لنقص البوتاسيوم.
تساعد تغطية التربة على المحافظة على الرطوبة، وتقلل درجة الحرارة، وتحدّ من تأثير قطرات المطر على التربة، كما تحدّ من نمو الأعشاب الضارة، ويتم تغطيتها بغض النظر عن الهدف من استخدام الأراضي، مثل: الأراضي الزراعية، أو المراعي، أو سلاسل الجبال، ويمكن أن تسمح تغطية التربة لبقايا المحاصيل بالتحلّل، بحيث يمكن إعادة تدوير العناصر الغذائية مرة أخرى إلى التربة.
تستفيد جميع أنواع التربة من إضافة المواد العضوية، لذا ينصح باتباع النصائح الاتية: