اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المُهمّ دائماً زيادة الوزن بالشكل الصحيح؛ حيثُ يُمكن للذين يُعانون من النحافة المُفرطة زيادة أوزانهم عن طريق اكتساب كُتلة عضليّة ودهون تحت الجلد بنسبٍ مُتوازنة عوضاً عن زيادته من خلال تراكم دهون البطن غير الصحيّة، فمثلاً لا يُعدّ استهلاك الحلويات والمشروبات الغازيّة طريقة مُناسبةً لزيادة الوزن؛ فكِلاهُما ضارّان بالصحّة بشكلٍ كبير، وفي الحقيقة قد لا تكون زيادة الوزن بالأمر السهل لدى البعض؛ ويعود ذلك إلى اعتياد الجسم على وزن مُحدّد، فيقاوم حدوث أي تغير في الوزن الاعتيادي سواء بزيادته أو تقليله، لذا فإنّ تغييره قد يتطلب فترة طويلة تحتاج إلى المُتابعة والالتزام، ويجدر التنبيه إلى أهمّية استشارة مُدرّب رياضي مُتمرّس إن أمكن للأشخاص حديثي العهد بمُمارسة الرّياضة أو ذوي الأجسام غير المُتّسقة لمساعدتهم، كما أنّهم قد يحتاجون إلى استشارة طبيب في حال المعاناة من مشاكل صحيّة قبل البدء بمُمارسة الرّياضة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ من المهم أيضاً تحديد نوع التمارين الرّياضيّة المناسبة لزيادة الوزن، إذ يوجد نوعان أساسيّان من التمارين، وهُما: التمارين الهوائيّة، وتمارين المُقاومة، ويختلف كل نوع عن الآخر، فالتمارين الهوائيّة لا تُساهم في بناء العضلات بالمستوى الذي يحدث عند ممارسة تمارين المقاومة مثل رياضة حمل الأثقال، حيث تُساهم تمارين المقاومة بشكلٍ أكبر في زيادة الكتلة العضلية واكتساب الوزن، ويجدر التنبيه إلى أهمّية الإحماء (بالإنجليزية: Warming up) قبل البدء بالتمارين من أجل تجنُّب تعرض العضلات للإصابة، ويُمكن الإحماء بالمشي السريع أو غيره من التمارين الهوائية مُدّة عشر دقائق، وفي ما يأتي توضيح لذلك:
ينصح الأطباء عادةً الأشخاص ذوي الوزن المنخفض جدّاً بزيادة وزنهم، إذ إنّ النحافة المُفرطة من شأنها أن تُسبّب العديد من المشاكل الصحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الرياضة قد تساعد على تقليل الوزن، كما أنّها أيضاً قد تُساهم في زيادة الوزن بشكلٍ صحيّ عند ممارستها بطريقةٍ مناسبة؛ حيثُ إنّ مُمارستها بانتظام تُعدّ إحدى أهمّ الخطوات من أجل بناء الجسم، بالإضافة إلى أنّ لاعبي كمال الأجسام وغيرهم من الرياضيّين قد يزيدون أوزانهم عبر بناء عضلاتهم.
يجب استهلاك سعرات حراريّة أكثر ممّا يحرق الجسم من أجل اكتساب العضلات، وذلك عبر تحديد السعرات التي يحرقها الجسم يوميّاً بالاعتماد على عامل مُعدّل النشاط البدني، وحجم الشخص، وعمره، وجنسه، ثُمّ إضافة 250 سعرة حراريّة بهدف زيادة العضلات بقرابة الـ 0.23 كيلوغرام أسبوعيّاً؛ أي رُبع كيلوغرامٍ تقريباً، وهي أعلى نسبة يُمكن بناؤها من العضلات في الأسبوع الواحد، أمّا إذا كان وزن الجسم يزداد أكثر من ذلك ففي الغالب تعود هذه النسبة المُضافة للدهون الزائدة بدلاً من العضلات. أمّا فيما يتعلق بزيادة الوزن بشكلٍ عام وليس نتيجة بناء العضلات فقط فيُنصَح بإضافة 500 إلى 1000 سعرة حرارية إلى الاحتياجات اليوميّة للسعرات لليوم الواحد. ويجدر التنويه إلى أهمّية توزيع السعرات الحراريّة خلال اليوم على جميع الوجبات الرئيسيّة والخفيفة، ويشمل ذلك الوجبات الخفيفة التي تؤكَل قبل وبعد التمارين، وفيما يأتي توضيحٌ لهذه الوجبات:
لقراءة المزيد حول الأطعمة التي تزيد الوزن يمكنك الرجوع لمقال ما هي الأغذية التي تزيد الوزن.
لا يقتصر اكتساب الوزن على ممارسة التمارين الرياضة وزيادة استهلاك الطعام فقط؛ حيث إنّ هُناك بعض العادات اليوميّة التي قد تُساهم أيضاً في الحصول على نتيجة أفضل دون إلحاق الضرر بالجسم، ونذكر منها ما يأتي:
كما ذكرنا سابقاً؛ فإنّ الرياضة وتمارين المقاومة تساعد على زيادة الوزن، إلا أنه لا توجد دراسات تبيّن أنّ هناك وقتاً محدداً لممارسة التمارين لزيادة الوزن.
ليس من الضروري أن يختلف برنامج التمارين الرّياضية للنساء عن الرجال من أجل الحصول على نتائج أفضل، إلّا أنّ الاختلاف يكمُن في مدى استجابة أجسامهم لتمارين المُقاومة، وقد لا تكون درجة هذا الاختلاف كبيرة كما يعتقد البعض، فقد أشارَت دراسةٌ بحثت حول استجابة الجزء العلويّ لجسم الرجل والمرأة لتمارين المُقاومة بعد 10 أسابيع ونشرتها مجلّة PeerJ عام 2016 إلى أنّ قوّة الجسم لكِلا الجنسين تزداد بالدرجة ذاتها، وبالتالي ليس هُناك تمارين مُحدّدة من أجل زيادة الوزن للنساء، فالتمرين ذاته يُعطي النتائج نفسها للرجل والمرأة، إلّا أنّ جسم الرجل يختلف عن جسم المرأة بشكلٍ ملحوظ من حيث نسبة العضلات، وقوته المكتسبة من تمارين الأوزان، إلّا أنّ هذه الاختلافات غير ثابتة لسنّ أو جنس مُحدّد.